المغرب الأزرق
كعادتها تخرج الارانب الانتخابية من جحورها لتعبث بالمشهد النقابي قبل ايام من انتخابات اللجان المساوية الأعضاء،و هكذا صور المشهد مصدر نقابي بالنقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، فالأرانب الانتخابية حسب ذات المصدر هي كائنات لا لون لها و ولاء لها الا للأيادي التي تحركها،بقصد خلخلة المشهد و جر من يمكن جره من الغافلين المتذبذبين في المواقف لا غير،و لتكسير اي تكثل قوي يهدد مصالح “مول الفصّة” .
وأفاد المصدر أن أرنبأ قد خرج من جحره ليجري اتصالاته الهاتفية مع عدد من الغافلين من ضحاياه السابقين الذين كان يحلب منهم الفقيرة مقابل خدمات بالادارة المركزية،و لو أن الخوخ يداوي لو داوا راسو،ليعزف نفس القطعة،و يلعب على نفس الوثر”بقا معايا و ما يخصك خير”،و كأن مصير الموارد البشرية بيده،غفر له الله.
و أضاف المصدر أن الارنب لم ينته من محاولاته بالقفز هنا و هناك بل راح يمجد في احدى النقابات العتيدة،و الخطير أنه يكشف نوعية علاقة هذه النقابة بالمسؤولين الكبار بادارة الصيد البحري.بل أكثر من ذلك الترويج أن فئة من الموظفين بعينها و جميعها تنتمي الى ذات النقابة و قد حسم الامر،و هي محاولة لجر ما يمكن جره من الغافلين.
و ليس وحده الارنب المعلوم،بل أرانب أخرى تحركت مدعية أن مدراء بالتكوين البحري بكل من العيون و الداخلة يضمنون لهم اصوات موظفي مؤسسات التكوين،و ان صدق الامر فستكون فضيحة تسجل في عهد الادارة الجديدة للتكوين البحري التي استبشر الجميع بمديرها.
و هذا الخطاب الذي نعتبره –يقول المصدر- خطابا بائدا ،انتهى زمنه حوالي عقد من الزمن ،بفضل الوعي لدى الكثير من الموظفين،بأن من يسوق الوهم و الكذب لا يريد الخير الا لنفسه و حماية لأولياء نعمته من بائعي الفصّة.
ان خروج الارانب من جحرها للتأثير في ارادة الموظفين المتذبذبة مواقفهم، لضرب المكتسبات و نسف اي محاولة للتعبير عن الراي بكل حرية ،سيعتبر من الخبث السياسي المعمول به في الانظمة الديكتاتورية ، و مهما تكون النقلات على رقعة الملعب فالمستقبل يعد بالكثير خاصة و أن الانتخابات ماهي الا محطة،و ليست غاية،و لا يمكن لنتائجها أن تؤثر على المشروع الوحدوي الكبير خاصة بالمنطقة الجنوبية حيث الورش الكبير للجهوية المتقدمة قادم لا محالة و لا يقبل بالتشرذم،و البلقنة. يختم المتحدث عن النقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.






















































































