المغرب الأزرق
أفادت مصادر مهنية أن سوق الاستهاك الوطني من الاسماك خاصة الاكثر استهلاكا و هو السردين اكتفاءا بلغ الى حد “البورباج”، بعد أيام قلائل من ارتفاع الاصوات المنددة بغلاء اسعار المنتوجات ابحرية خلل شهر رمضان المبارك،و أوردت ذات المصادر أن الوعي المهني بالمصلحة العليا للوطن،و حفظا للأمن و الاستقرار فقد تعبأ مهنيو الصيد البحري بجميع الموانئ لتموين السوق بالكميات الكافية.
عبد الرحيم الهبزة و في ترصيح للمغرب الأزرق أعتبر تدخل مهنيي الصيد البحري مجهودا محمودا و يحسب لهم لضمان استقرار السوق في مواجهة جشع المضاربين،رغم أن السوق عرف حالة “بورباج” الى حدود خط التماس مع الخطر اذا ما انخفض الطلب لدرجةو ما قد يترتب عنه من عزوف عن الطلب ، و تهديد مهنيي الصيد البحري الخسائر.
من جانبه اعتبر كمال صبري أن الاسوعين الاولين من شهر رمضان،كانا الاصعب هذه السنة،عملت غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بالدارالبيضاء على ضمان تموين جهة الدارالبيضاء بأكملها و التي يصل تعدادها الى أكثر من 7 ملايين نسمة، و اجتثات جميع الأسباب التي قد تتسبب في أزمة سوسيو اقتصادية،بسبب ارتفاع ثمن المنتوجات السمكية بسبب عمليات المضاربة التي تتربّح منها قلة من المنتفعين على حساب صغار تجار السمك و المواطنين.
هذا و سجلت اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بتتبع تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة، انخفاضا في أسعار السمك خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، حيث انخفض سعر السردين في العديد من المناطق إلى 13 درهما للكيلوغرام الواحد وسعر الصول إلى 60 درهما. وعقدت اللجنة اجتماعها الثالث بمقر وزارة الشؤون العامة والحكامة، تدارست خلاله وضعية تموين الأسواق المحلية بالمواد الأكثر استهلاكا، وتطور أسعارها ونتائج عمليات المراقبة الميدانية خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك. وسجلت اللجنة، في ما يخص التموين وحسب التقارير المتوصل بها من جميع عمالات وأقاليم المملكة، بارتياح وفرة العرض أمام الطلب بالنسبة لجميع المواد الأساسية بدون استثناء.























































































