المغرب الأزرق
لا تزال تداعيات اجتياح الطحالب الحمراء او ما يسمى بالمد الاحمر لسواحل الشيلي على اقتصاديات تربية الاسماك، و في تفاقم مستمر،فقد اصدرت وزارة الصحة بلاغا تحذر فيه من استهلاك الاسماك المستزرعة بالمنطقة،و تعلن عن وجود عدوى للسماك و وجود نسب مرتفعة من السموم،ما يشكل خطرا على صحة المستهلك، تؤدي حتما الى الموت.
حوال 09 أطنان من سمك السلمون تم التخلص منها في عرض البحر في مارس الماضي، لظهور مؤشرات تسمم .و لم تتحدث الحكومة عن عدوى قد تضرب 800.000طن من الاسماك المستزرعة.
غرينبيس من جهتها تحدثت هي الاخرى عن ظهور مؤشرات تسمم للاسماك المستزرعة ،و لم تتثر أي موضوع حول احتمال وجود عدوى.
الالف المظاهرات من ساكنة منطقة البحيرات،بتشيليو، خاضها المتضررون من الوضع الكارثي الذي ضرب نشاط تربية السلمون،في جزيرة تقدر ساكتنها ب 170.000 نسمة.
80 في المئة يشتغلون بشكل مباشر على تربية الاسماك،أنشطة أخرى ترتبط بنشاط الاستزراع السمكي،معرضة للتهديد بسبب توقف هذا النشاط و لو بشكل مؤقت.
و من اجل تعويض المتضررين عن هذا التوقف خصصت الحكومة الشيلية مبلغ 400.000بيسوس ما يعادل 518 يورو للفرد الواحد،و 250.000 بيسوس للعائلة الواحدة أي ما يعادل 324 يورو.
و تعرف سواحل الشيلي ظاهرة انتشار الطحالب الحمراء او المد الاحمر،و الذي تسبب في نفوق عدد كبير من الاسماك بالمزارع ،ما ترتب عنه ضرب اقتصاد لثاني اكبر منتج للسملون في العالم،رغم التطيمينات التي اطلقتها الحكومة في وقت سابق للموردين الاجانب.
و يعزو الخبراء العلميين الظاهرة الى ارتفاع درجة حرارة المحيط و ظاهرة النينيو.
























































































