المغرب الأزرق
قالت الدكتورة هبة سلامة، المدير الإقليمي لوكالة الاستثمار التابعة لمنظمة الكوميسا، “إن أفريقيا انطلق فجرها ولم تعد كما كانت بالأمس بل نمت اليوم وأصبحت من أهم مراكز الأعمال في العالم، وارتفع حجم الاستثمار بها إلى 128 مليار دولار في العام الماضي”.
وأضافت “سلامة”، خلال كلمتها في مؤتمر منتدى أفريقيا 2016 “الكوميسا”، أن أفريقيا شهدت زيادة في عدد المستثمرين، وأصبح المستثمرون الأفارقة 31% من حجم المستثمرين المشاركين في شركات أجنبية عاملة في أفريقيا.
وقالت “سلامة” إن أفريقيا لم تعد مكانا لاستخراج الثروات الطبيعة للمساهمة في عمليات التنمية فقط، بل إن أفريقيا وفرت 28% من النفقات الرأسمالية المساهمة في مشروعات التنمية، كما أنه من المتوقع أن تصل الاستثمارات خلال العام الحالي إلى 2.4 تريليون دولار زيادة في حجم الاستثمار.
وأضافت سلامة: “نتيجة لتنامي قاعدة المستهلكين الأفارقة تم شراء 40% من أسهم أكبر شركة اللبان في أفريقيا، كما أصبح يتواجد حاليا في أفريقيا بنك “إيكو بنك” الذي يتواجد في 36 دولة أفريقية”.
وأشارت “سلامة” إلى أن أفريقيا أصبحت حاليا نواة للتكنولوجيا وطور الأفارقة الحلول المبتكرة، كما تنوعت تلك الحلول.
واستعرضت “سلامة”، في بداية كلمتها، فيلما تسجيليا حول الإمكانيات والثروات التي تزخر بها القارة الأفريقية، والتي تضمنت ثروات طبيعة ومساحات شاسعة زراعية وغابات ومصادر للطاقة وقوة بشرية وسواحل على العديد من البحار والمحيطات، كما تضمن الفيلم حركة التنمية في أفريقيا وحركة المشروعات الأفريقية الضخمة.
وقالت “سلامة” إن أفريقيا لم تعد مكانا لاستخراج الثروات الطبيعة للمساهمة في عمليات التنمية فقط، بل إن أفريقيا وفرت 28% من النفقات الرأسمالية المساهمة في مشروعات التنمية، كما أنه من المتوقع أن تصل الاستثمارات خلال العام الحالي إلى 2.4 تريليون دولار زيادة في حجم الاستثمار.
وأضافت سلامة: “نتيجة لتنامي قاعدة المستهلكين الأفارقة تم شراء 40% من أسهم أكبر شركة اللبان في أفريقيا، كما أصبح يتواجد حاليا في أفريقيا بنك “إيكو بنك” الذي يتواجد في 36 دولة أفريقية”.
وأشارت “سلامة” إلى أن أفريقيا أصبحت حاليا نواة للتكنولوجيا وطور الأفارقة الحلول المبتكرة، كما تنوعت تلك الحلول.
واستعرضت “سلامة”، في بداية كلمتها، فيلما تسجيليا حول الإمكانيات والثروات التي تزخر بها القارة الأفريقية، والتي تضمنت ثروات طبيعة ومساحات شاسعة زراعية وغابات ومصادر للطاقة وقوة بشرية وسواحل على العديد من البحار والمحيطات، كما تضمن الفيلم حركة التنمية في أفريقيا وحركة المشروعات الأفريقية الضخمة.























































































