المغرب الأزرق
احتضنت الدار البيضاء، على مدى يومين، الاجتماع السادس لفريق عمل تبادل المعلومات والربط الالكتروني بين الدول الموقعة على اتفاقية أكادير، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون الجمركي واستكمال مشروع الربط بين سلطات الجمارك بتلك الدول.
وأوضحت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء، أن هذا الاجتماع (18 و19 شتنبر البجاري)، جاء في إطار خطة عمل الوحدة الفنية لاتفاقية أكادير المتعلقة بتمتين علاقات التعاون في المجال الجمركي بين كل من المغرب ومصر وتونس والأردن، وتبادل المعلومات والمعطيات الجمركية باستعمال الوسائط الرقمية.
وحسب المصدر ذاته، فقد أكد الرئيس التنفيذي للوحدة السيد فخري الهزايمة أن المتغيرات الدولية والإقليمية وتطور الاقتصاد العالمي يجعل من تطوير الربط الالكتروني بين مختلف المصالح الجمركية من أهم الأولويات التي ينبغي تركيز الاشتغال عليها، مشددا، في هذا الصدد، على ضرورة توحيد جهود كافة السلطات الجمركية بالبلدان الأربع من أجل تسهيل عملية تبادل المعلومات.
وأشار إلى أن مشروع اتفاقية التعاون الجمركي بين بلدان اتفاقية أكادير يعتبر التعاون الالكتروني ركيزة أساسية لما يترتب عليه من انسيابية حركة التبادل التجاري البيني، وتسهيل مرور البضائع، وتيسير المراقبة، وتطوير إدارة المخاطر.
ومن جانبه، أبرز مدير الدراسات والتعاون الدولي بإدارة الجمارك السيد شفيق الصلوح الأهمية القصوى التي يوليها المغرب لمسألة الربط الالكتروني ، باعتباره من المشاريع التي تدخل ضمن استراتيجيته الرامية إلى جعل تكنولوجيا الاتصالات في خدمة الفاعلين الاقتصاديين والشركاء عبر مختلف دول العالم.
ولأهمية دور السلطات الجمركية في تسهيل التجارة بين دول اتفاقية أكادير، ذكر البلاغ بتوقيع عدة اتفاقيات تعاون هامة في المجال الجمركي ، ومنها اتفاقية التعاون الإداري المتبادل، واتفاق الاعتراف المتبادل بالمشغل الاقتصادي المعتمد، ومذكرة تفاهم في مجال الربط وتبادل المعلومات الكترونيا.
























































































