المغرب الأزرق
يحل رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز بالمغرب، يومه الاثنين، في زيارة رسمية، يلتقي خلالها بجلالة الملك محمد السادس.
ومن المنتظر أن تخصص زيارة رئيس الحكومة الإسباني لمناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المغرب وإسبانيا، كملفات الهجرة والأمن والمبادلات الاقتصادية والفلاحية بين البلدين.
محمد الزهراوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، قال إن الزيارة تكتسي أهمية خاصة، نظرا للسياق الذي تأتي فيه، حيث دخلت العلاقة بين المغرب وإسبانيا مرحلة جديدة، وبدأت تتجاوز مرحلة الفتور الذي طبعها مؤخرا.
وكشف الأستاذ الجامعي، أن هناك ثلاث قضايا أساسية مطروحة على طاولة النقاش أبرزها، ملف الهجرة، الذي يعرف تباينا في وجهات النظر، بعد أن عبر المغرب في مرات كثيرة بأن تدبير هذا الملف يجب أن يكون وفق شراكة متوازنة ورفضه إقامة ملاجئ للمهاجرين وأن يكون دركيا لأوروبا وطرح مبادرات بديلة، وبالتالي ستكون هذه الزيارة فرصة لتقريب وجهات النظر في هذا الموضوع وإيجاد حلول.
الملف الثاني، يضيف أستاذ العلوم السياسية في تصريحه لموقع القناة الثانية، هو الملف المتعلق باتفاقية الصيد البحري، وهو الذي ساعد على تلطيف الأجواء بين البلدين، بعد أن سجلت اسبانيا مواقف مدافعة عن تجديد الاتفاقية مع المغرب، بما يشمل الأقاليم الجنوبية.
وأوضح الزهراوي، أن اسبانيا عبرت عن مواقف إيجابية بخصوص الوحدة الترابية خصوصا بعد رفض البرلمان الاسباني تنظيم ندوة للبوليساريو، مشيرا أن اسبانيا أرسلت إشارات ايجابية، التقطها المغرب، ما دفع إلى تنظيم هذه الزيارة.
وأضاف الزهراوي، أن الملف الثالث الذي سيطرح على طاولة النقاش، ويحظى بدوره بأهمية كبيرة، هو الملف الأمني؛ خاصة وأن هناك مؤشرات وتقارير تشير إلى صعود جماعات متطرفة جديدة، ابتكرت طرق جديدة للتجنيد في صفوف الجاليات بأوروبا، والجار الاسباني يعتمد على الخبرة والكفاءة المغربية في مكافحة الإرهاب وارتفاع الطلب الأوروبي على المغرب في هذا المجال.























































































