أحمد ياسين -المغرب الأزرق
كشفت رسالة عمّمت على أجهزة المكتب الوطني للصيد ، توصلت المغرب الأزرق بنسخة منها، عن فضيحة أخلاقية و قرصنة للحقوق الفكرية و تبخيس للمجهودات و تحقيرا للكفاءات تعرض لها أحد أطر المكتب الوطني للصيد، و يدعى مصطفى بودادي ، حيث تقدم بهذا الاخير بشكاية الى السيدة الكاتب العام لقطاع الصيد البحري بوزارة الفلاحة و الصيد البحري،يلتمس فيها التحكيم و الانصاف و رفع الحيف الذي تعرض له و لا يزال من طرف المسؤول الاول عن المكتب الوطني للصيد.
و تقول الرسالة أن المشتكي يعاني منذ عدة أيام التحامل و المضايقات و التنكيل، من طرف السيدة المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري ، بسبب خلاف بسيط جرى بينه و بين الآنسة “ك” و هي اطار بذات المؤسسة . و تعود حيثيات هذا الخلاف عندما عمدت المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد السيدة أمينة الفيكيكي الى استقدام الآنسة ” ك ” للاشراف على مشروع برمجة الإشهار و التثمين(PLV) (من بين مشاريع غيرها) لإستراتيجية دراسة السوق المؤسساتية في طبق من ذهب ، بعدما قضى فيه المشتكي شهورا و ليست أياما، مع السيدة زروالي و السيد خرماز و أطر مديرية الإستراتيجية و دراسة السوق (Direction Stratégie et Marketing) قدم فيها عصارة مجهود و قشدة أفكار. و يؤكد المشتكي في رسالته أن السيدة” ك” المحظوظة تحت الرعاية السامية للسيدة الفيكيكي آمنة، لم تمض و لو ثانية واحدة في هذا المشروع، و يضيف ” و ليس هذا هو القرار الوحيد المثير جدا للنقاش الذي تتخذه السيدة فكيكي. إنها وضعية جد مثيرة و صعبة التحمل.” كما يؤكد المشتكي في رسالته أنه وجه عدة رسائل استفسار للسيدة المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد دون جدوى.





















































































