المغرب الأزرق
يرى الخبراء أن قرارات الاتحاد الاوربي لزيادة المنافع الاجتماعية والاقتصادية لمصائد السمك ستكون غير فعالة، بدون إدخال تحسينات على ممارسات كتابة البيانات، وكذلك على اللوائح الخاصة بالصيد العرضي المستهدَف .
فعلى سبيل المثال السمكة ذات السيف «Xiphias gladius»، وهي نوع مستهدَف في مصائد لونجلاين السمكية بالمحيط الأطلسي، وإجمالي الصيد المسموح منها سنويًّا قليل، طبقًا للوائح صارمة. أما الصيد العرضي غير المقنن، فيتكون بشكل أساسي من «ماكو» قصير الزعانف «Isurus oxyrinchus»، والقروش الزرقاء «Prionace glauca»، وهي من السمك ذي الزعانف، ولحوم هذا السمك ذات قيمة تجارية مرتفعة. ويشير وجه التشابه بين الجيف المقطعة للسمكة ذات السيف، وماكو ـ دون الرأس، والزعانف ـ إلى أن هناك احتمالات للصيد الجائر غير القانوني لهذا النوع الخاضع للوائح، الذي يمكن تسجيله باعتباره نوعًا غير خاضع للوائح.
إن ما يتم اصطياده من الماكو قصير الزعانف عادة ما يشمل نسبة 3 ـ 13% من القرش الأزرق الذي يتم اصطياده عرَضيًّا (J. D. Stevens in Sharks of the Open Ocean Ch. 7, 90; Blackwell, 2008). ومع ذلك.. فإن الماكو الذي تم اصطياده في عام 2008 على متن الأسطول الأوروبي كان في المتوسط ستة أضعاف القرش الأزرق (unpublished data; available from D.W.S. and N.Q.)، وهذا يدل على أنه من المحتمل أن «الماكو» الإضافي ربما يكون نوعًا خاضعًا للوائح منظمة، مثل التي تخضع لها السمكة ذات السيف.
ربما يكون قد أثَّر حجم هذه المشكلة بالفعل على إمكانية استعادة الأرصدة السمكية. ومن الضروري فرض المزيد من الرقابة الصارمة على الأنواع المَصِيدة عرضيًّا من جانب السلطات التنظيمية الوطنية؛ لتحديد مثل تلك المخالفات.
























































































