المغرب الأزرق
يبدو أن الوضع بالاقاليم الجنوبية لن يعرف استقرارا،فقد كشفت مصادر مقربة من المغرب الأزرق عن تطور خطير في نهج بعض مهنيي الصيد البحري خاصة من صنف السردين.
حيث يعمد أرباب بعض مراكب الصيد الى التنازل لأشخاص ينحذرون من الاقاليم الجنوبية،لتوفير غطاء سياسي،و ابتزاز الادارة و الدولة المغربية و ارغامها على تقديم التنازلات و التراجع عن مخططاتها،و بالتالي نسف كل الجهود التي استنزفت لوضع القطاع و مخططات تهيئة المصايد على الطريق السوي و تنظيم استغلال الثروة السمكية.
و تفيد مصادرنا أن العملية تتم عبر التنازل عن نسبة قد تقدر ب10 في المئة،لفائدة”واجهة صحراوية” لتحقيق مآرب خاصة،من قبيل اختراق نظام استغلال مصيدة بوجدور،أو عماية التناوب التي سنتها وزارة الصيد البحري بتعاون مع مهنيي الصيد البحري.أو ضرب مخطط تهيئة مصيدة الاسماك السطحية شمال بوجدور .
و تحذر المصادر من هذا النزيف الذي سيضرب ادارة الصيد البحري و الدولة المغربية في جبهة جد هشة و في مخططاتها من جهة ،و تكرس صورة نمطية عن ابناء المنطقة – ليس كل أبناء المنطقة – المفعول بهم و ليسوا الفاعلين،الاستغلاليون و الانتهازيون،و هو ما تجب محاربته ووضع حد له، خاصة و أن الشخصيات الانتهازية هي انتهازية بكل المعاني،لاتعنيها المصالح العليا للوطن و لا للشعب،و و لاءاتها غالبا تكون لمن يدفع أكثر.
السردينيون من جديد يكشفون عن وجه أكثر خطورة بتسخير السياسة في شؤون الحنطة،لكن هذه المرة بطعم المقامرة بورقة جد خطيرة لا يعرف مدى تأثيرها على الوضع السياسي خاصة مع اقتراب فترة الانتخابات،و مساعي الدولة لتنزيل الجهوية الموسعة.





















































































