المغرب الأزرق
طالبت النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحد المغربي لشغل فتح حوار استعجالي مع السيد وزير الفلاحة والصيد البحري لطرح عدد من النقاط المهمة والخاصة بالعنصر البشري داخل الوزارة.
و نوه مراد الغزالي الكاتب الوطني للنقابة بالتدخل المباشر للميلودي موخاريق الأمين العام الوطني للاتحاد المغربي للشغل ، لدى وزير الصيد البحري لدعم قضايا الموارد البشرية التابعة لقطاع الصيد البحري و مساهمته الكبيرة فيحلحلة أزمة الثقة والشك بالعنصر البشري.
كما اشاد البلاغ بانخراط المناضلات والمناضلين،في الاحتجاج بحمل الشارة الحمراء أيام 01 و 02 أبريل 2015 وانخراط الموظفين الواسع فيها مركزيا وخارجيا، و هنأ الكاتب الوطني المناضلات و المناضلين بتلاحمهم ووقوفهم صفا واحدا ضد كل المناورات والمؤامرات التي وصفها البلاغ بالدنيئة والمحاولات المفضوحة والمكشوفة والتي ترمي إلى إرجاع موظف الصيد البحري المشجب الذي يراد أن تعلق عليه كل الخطايا السابقة والحالية والمستقبلية، وجعله كبش الفداء والحلقة الأضعف والمعزولة بتصويره بؤرة من بؤر الفساد المستشري في القطاع دونا عن باقي الحلقات.
مستنكرا في الوقت ذاته تغييب وتناسي المجهودات الجبارة والجسيمة التي قدمها هؤلاء الموظفون، وفي نكران ذات تام لإنجاح تدابير مخططات استراتيجية آليوتيس وتنزيل مقتضياتها ميدانيا، والسهر على احترام حسن تطبيقها وتنفيذها. وهو ما ترجمه التحسن الصاروخي للمؤشرات الانتاجية القطاعية كما ونوعا، والتقدم الواضح والدور الريادي الذي باتت تشهد به كل الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية منها والوطنية، وهو الانجاز العظيم والمجهود الجبار الذي بدله الموظفون رغم قلة عددهم ( 800 موظف ميداني بين المصالح المركزية والخارجية) وشساعة السواحل وضعف الامكانيات اللوجيستيكية وعدم توفر الحماية والسلامة البدنية وبدائية ظروف الاشتغال ( شبه انعدام لوسائل الاشتغال).
و أعلن البلاغ الذي توصل المغرب الأزرق بنسخة منه بتمسك النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء ااتحاد المغربي للشغل بتنظيم الوقفة الاحتجاجية،التي ستنظم خلال شهر أبريل الجاري .
كما شجب ما بات يتعرض له الموظفون اليوم من ممارسات وتضييق وتهديد خارج سياقات ونظام الوظيفة العمومية، مطالبا بالالتزام بمرجعية وسيادة القانون .
و أكد البلاغعلى مواصلة واستمرار المعارك النضالية صونا لكرامة الموظف وحفاظا على حقوقه ورفع كل الحيف الذي لحقه ،ورد اعتباره المادي والمعنوي، كما نحذر الأقلام والأبواق المأجورة من التمادي في النيل من سمعة موظف الصيد البحري، والتآمر وخدمة أجندات من يسعون لتبخيس عمله وتضحياته.
و يهيب البلاغ بكافة الموظفات والموظفين إلى التحلي باليقظة والتصدي لكل ما من شأنه أن ينال من كرامتهم ويجهز على حقوقهم، وندعوهم للالتفاف والوحدة والتوحد والنضال داخل إطارهم النقابي الوطني العتيد ” الاتحاد المغربي للشغل”.

























































































