مسير فتح الله-المغرب الأزرق
لا يستغرب مهنيو الصيد البحري اذا كانت رحلة الصيد لم تحقق رقم معاملات جيد و أن الخسائر بلغت ملايين السنتيمات بين التجهيز و التموين و مصاريف اخرى،بالنظر الى ظروف الصيد و تقلبات الأحوال الجوية و ما قدر الله من الرزق.
الا أن ما يستغرب له مهنيو الصيد البحري بالبيضاء هو تصريح أحد المراكب النشطة بميناء الدار البيضاء لرقم معاملات 800درهم في ثلاث سنوات.علما أن المركب لا يزال يزاول نشاط الصيد.
800 درهم و في ثلاث سنوات -2013/2014/2015 هو رقم هزيل جد أمام المصاريف اليومية لرحلة الصيد البحري التي تتعدى 10.000 سنتيم في الحد الأدنى،فما سر التصريح ب 800 في أوراق رسمية و في ثلاث سنوات يقول أحد المهنيين، سؤال يبدو كالشجرة اليت تخفي الغابة ، تجيب عنه الأيام القليلة القادمة في بعد فتح الملف بكل تفاصيله .





















































































