زكريا ليتيم-المغرب الأزرق-الداراليبضاء
فتحت المصالح الأمنية بميناء الدار البيضاء تحقيقا في ملف البنزين المدعم الموجه للصيد التقليدي،و فرضت طوقا أمنيا على جميع المستودعات الخاصة بقطاع الصيد التقليدي بميناء الدارالبيضاء للصيد البحري،الى حين عودة مستعمليها،لمباشرة المعاينة و اعمال المساطر.
الملف فتح مباشرة بعد نشر المغرب الأزرق معطيات حول وجود مستودعات خاصة بتجميع و اعادة بيع البنزين لقطاع الصيد التقليدي بميناء الدارالبيضاء، محادية لمسرح حادثة نشوب حريق بباخرة البحث العلمي”الشريف الادريسي”التابعة لاسطول المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أمس الخميس 24 شتنبر2015.
مصادر جد مطلعة أكدت للمغرب الأزرق تفشي ظاهرة التلاعب بأذنات البنزين المدعم من طرف شبكة أصبحت مختصة في التهريب و ترويج البنزين بميناء الدارالبيضاء.
و يضيف المصدر ان الشبكة تتكون من عناصر محسوبة على قطاع الصيد التقليدي ،اصبحت تمتهن التجارة في البنزين المدعم، الذي يوجه الى زملائهم في قطاع الصيد التقليدي المعروف بالسويلكة،هذه القوارب التي لا تتوفر على رخص صيد على اعتبار أن هذا النوع من النشاط غير قانوني،و انما يتم غض الطرف عنه لوضعه الخاص في اطار ما هو اجتماعي،
و بالتالي فلا يمكن استفادتهم من البنزين الا عبر اقتناءه بطرق غير شرعية و خارج اطار القانون المنظم.
الملف لن يقف عند حدود البنزين المهرب و انما سيكشف عن اغتناء فئة عريضة من أرباب مراكب الصيد “السويلكة”التي تمارس نشاطها في العتمة بما فيها الصيد و تجارة السمك السطحي،الذي لا يمكن أن يمر عبر القنوات الشرعية و انما عبر التهريب لشرعنته،بمعنى “تبييض الاسماك السطحية” . حيث أكدت مصادر جد مقربة بمندوبية الصيد البحري بالدارالبيضاء أن أحد أعضاء غرفة الصيد البحري بالدار اليبضاء يتوفر على أسطول من قوارب الصيد التقليدي يستفيد من البنزين المدعم و لا يصرح بمصطاداته من الاسماك السطحية.























































































