المغرب الأزرق
ذكرموقع “روسيا اليوم” في تحقيق له أن عددا كبيرا من القنابل النووية الأمريكية سقط في البحار والمحيطات المختلفة دون أن ينفجر، نتيجة حوادث عارضة، إحداها مازالت موجودة قرب سواحل الجزائر.
وأضاف أن أولى هذه القنابل سقطت في العام 1950، حين انطلقت قاذفة نووية إستراتيجية أمريكية من ألاسكا تحمل قنبلة نووية، في تجربة لقصف الاتحاد السوفييتي، لكن الطائرة دخلت “أجواء سيئة”، فقفز منها طاقمها وسقط الطائرة بحمولتها في المحيط دون أن تنفجر القنبلة.
وفي العام 1956، اختفت قاذفة قنابل أمريكية قرب سواحل الجزائر، وكانت تحمل قنبلتين نوويتين، ولم يعثر لهما على أثر حتى الآن، ويعتقد أن الطائرة والقنبلتين ماتزال في المياه الإقليمية للجزائر.
و في العام 1957 أقلعت قاذفة قنابل أمريكية من قبالة سواحل نيوجيرسي تحمل 3 قنابل نووية، في اتجاه أوروبا، لكن توقف محركان من محركاتها الأربعة، فألقت الطائرة قنبلتين في المحيط، على بعد 100 كيلومتر من سواحل مدينة أتلانتك سيتي، لتخفيف الحمولة، ورجعوا بقنبلة وحيدة إلى القاعدة.
في العام 1958 وقع حادث تصادم بين طائرة مقاتلة وقاذفة قنابل تحمل قنبلة نووية حرارية، تحطمت الطائرة المقاتلة، وألقت القاذفة المقنبلة النووية في المحيط الأطلسي حتى تعود إلى قاعدتها.
وبالقرب من أوكيناوا في اليابان، كانت حاملة طائرات أمريكية تبحر في أجواء عاصفة، ونتيجة الطقس شديد السوء انزلقت إحدى الطائرات من سطح الحاملة، وكانت تحمل قنبلة نووية، وغاصت في المياه ولم يستخرجونها حتى الآن.
أكثر من 12 قنبلة أخرى فقدت بطرق مختلفة في مياه البحار والمحيطات، ولم تنفجر هذه القنابل حتى الآن، ما ينذر بكارثة تهدد العالم حال انفجار أحداها في أي وقت.






















































































