المغرب الأزرق
نفى محمد بوهريست المنسوب اليه في الشكاية التي تقدمت بها جهات وصفها بالمعادية،كما أكد في تصريح للمغرب الأزرق أن الشكاية هي شكاية كيدية،و تهدف الى النيل من سمعته،و تشوش على مسؤولياته كرئيس جماعة تاغزوت،اضافة الى أن هذه التحركات تأتي في اطار الحروب الانتخابية و تصفية الحسابات السياسية.
و أوضح بوهريست الكاتب العام لجمعية اغاثة البحارة و ذويهم،أن ما تم ادعاؤه و تضمينه بالشكاية من أرقام منفوخ فيها،و ادعاءات لا تستند الى حقائق،كما أن مهنيي الصيد البحري يعلمون و يعرفون قدر رئيس الجمعية المشهود له بالاستقامة و الجدية،دون التقليل من شان أي عضو يناضل من أجل تمكين البحارة و عوائلهم من تعويضات تبقى جد هزيله مقابل التضحية التي يقدم فيها البحارة أرواحهم لنيل كسرة خبز.
و دعا بوهريست الجهات المشوشة الى التحلي بالمسؤولية و الجرأة و تشكيل ضغط جماهيري لحماية البحارة و عوائلهم،من خلال احداث مؤسسات عمومية تابعة للدولة تخرج هذا الملف من التداول عبر الجمعيات، التي تتعرض لما تعرض له المكتب المسير الحالي من اتهامات مغرضة و بث الشك في نفوس مهنيي الصيد البحري و الرأي العام البحري،و المس بكرامة و سمعة الاعضاء الذين يسهرون على تدبير هذا الملف بتعاون مع مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير منذ سنين.






















































































