المغرب الأزرق
لم يتضمن محضر الاجتماع المؤرخ في 19 نونبر2004،و المذيل بتوقيعات مهنيي الصيد بالجر و الادارة الوصية و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري،و المكتب الوطني للصيد ،الى جانب قطاع الصيد التقليدي بالداخلة ، اية اشارة الى تجديد او مراجعة مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط ل سنة 2004.
عدا طريقة معالجة ما اتقف بشأنه من اعادة هيكلة قطاع الصيد التقليدي بجهة وادي الذهب لحماية المخزون السمكي،بعدما بلغ عدد قوارب الصيد التقليدي حوالي 6000 قاربا تنشط في صيد الأخطبوط،منها 4350 غير قانونية.
و تحديد أسطول الصيد التقليدي في 2500 قاربا ،ومعالجة وضعية 3303 قاربا،بالتعويض او اعادة النشر، ثم الحصة الفردية للقوارب.
مولاي الحسن الطالبي و في أخر رسالة له استنكر ما وصفه بالهجوم الممنهج و المشبوه الذي تعرض له،بالنظر الى توقيته و حجمه، مؤكدا ان مراسلته الديوان الملكي من حقه،و تبقى آخر طريقة يتظلم بها المواطن المغربي ،فيما تتشبت باقي الاطراف بموقفها الذي ياتي بعد تحول رسالة يفترض فيها ان تكون موجهة الى الديوان الملكي ،و تحولت الى رسالة مفتوحة عامة،الصمت على مضامينها يعد من الاقرار الضمني بصحة ما فيها من مغالطات تمس بشكل مباشر كل الفاعلين الذين أسسوا لمخطط تهيئة مصايد الاخطبوط سنة2004،و مباركة للكذب على جلالة الملك.
و مؤكدة أن حق التظلم و المطالبة بالحقوق حق مشروع و يضمنه الدستور،لكن ليس على حساب مصالح الاخرين خاصة اذا تم التشهير بها باستعمال الادعاءات و الافتراءات و المغالطات.
و ينهي مصدر مهني أن صاحب الرسالة كما هو واضح من خلال محضر الاجتماع، قد ساهم في اعداد المخطط،و صادق عليه ، و شارك في تفاصيله، و اشرف على تنزيله، ما يفنّد اي ادعاء بالإقصاء او الحيف ضد الصيد التقليدي بل أن هذا الأخير-الصيد التقليدي- استفاد من تحييد 4350 قاربا من أصل 6000 قاربا، و غالبا الأولوية في لائحة القوارب المعالجة كانت من الاصدقاء و المقربين.























































































