المغرب الأزرق
كشفت مصادر مهنية جد مطلعة أن المحجوزات من سمك أبو سيف في قضية-مو- كانت موجهة إلى طنجة،و أوضحت ذات المصادر ان البحث و التحقيق كان يجب ان يشمل خط التهريب الذي يبدأ من الممونين للسوق السوداء و انتهاء بالمستقبلين بطنجة.
و اعتبرت المصادر ان قضية-مو- و بالإضافة إلى التحقيق في القتل الغير العمد او القتل الخطأ، ما كان ينبغي ان تتوقف فقط عند التزوير في محرر رسمي، بل ان تبحث في قضية التهريب،باعتبارها حيثيات و ملابسات لجريمة كاملة الأركان، علمان انها عنصر مهم يرتبط بقضية محسن فكري ، كما أن سلسلة التهريب باعتبارها جريمة،متعددة الأطراف فيجب العمل على متابعة الجميع من الصيادين و الوسطاء و المستقبلين.
فالعملية ببساطة يمكن تكييفها مع سرقة موصوفة لمقدرات طبيعية في ملك الشعب و الانسانية ،عندما يكون سمك ابو سيف يخضع لنظام عالمي ،و المغرب أحد الاطراف التي وقعت على اتفاقية حمايته، كما أن القانون يعاقب كل من السارق و هو الصياد،و البائع و هو نفسه الصياد،ثم من اقتناءها و من حملها،و حتى من ساعد على ذلك،و من يوفر التخزين و يشجع على هذا النشاط،و هو معروف جدا بين الاوساط المهنية في شمال المملكة.
و أما ما يحدث فهو تشتيت الانتباه عن ظاهرة لا يمكن محاربتها بمتابعة من يحمي القانون أو ينفذه.بل في تجفيف المنابع،و التضييق على المروجين.
و أكدت ذات المصادر أنها سيعمل على تمكين المغرب الأزرق من معطيات جد خطيرة، كشف العديد من الخبايا فيما يخص تهريب سمك ابو سيف و التونة بالمنطقة الشمالية بالأسماء و الصفات و الأفعال.






















































































