في غمرة الحرب الإعلامية و التراشق السياسي ضد وزارة الصيد البحري، يعيش ميناء العيون على وقع حرب عشواء ضد الصيد القانوني ، بإشراف مباشر من مندوب الصيد البحري و المصالح التابعة له، و تنسيق مع المصالح المركزية،
و رغم محاولات التشويش التي تصاحب الحملة مكافحة الصيد غير القانوني ،الا أن الوضع و حسب مصادر مقربة يبقى تحت السيطرة، بفضل تعاون الجسم المهني.
مصادر إعلامية سبق و نشرت أخبار تفيد باستهداف مراكب الصيد السمك السطحي لصغار السردين،و هو الخبر الذي فندته على الفور كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري من خلال بيان أصدرته أمس السبت ، واضعة حدا لإشاعة لم تعمر طويلا، و هو ما اعتبرته مصادر مهنية مقربة، فرية انتخابية ترمي الى الإساءة الى جهود كتابة الدولة في الصيد البحري و تضحيات المهنيين.
عمر ايت عدي احد الفاعلين في الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية و ربان أحد مراكب الصيد السطحي أوضح أن ما يشاع بخصوص تراخي مصالح المراقبة بحماية الثروة السمكية و استهداف صغار السردين يبقى مجرد أخبار زائفة ، لها خلفيات منها ما هو سياسي في سياق التسخينات الانتخابية ، و أخرى لها امتدادات مصلحجية ضيقة تستهدف الإطاحة بالمندوب شخصيا على غرار سابقيه .لافتا الى أن مناديب الصيد البحري أصبحوا “الحيط القصير” لتصفية الحسابات او الانتقام ردا على التضييق الذي يواجهه المفسدون.
مشيرا الى أن استئناف حملة الصيد منتصف الشهر الجاري سجلت تفريغ كميات مهمة من السردين بقياسات تتراوح بين 32 و 24 وحدة في الكلغ، و اليوم(29 يونيو) -يقول المصدر – تم تفريغ كميات من السردين بقياس يتراوح ما بين 18وحدة الى 24 وحدة، و هي قياسات تحترم الحجم التجاري المسموح به.
عمر ايت عدي أشاد بمجهودات مندوب الصيد البحري في تدبير شأن قطاع الصيد البحري على مستوى الدائرة البحرية للعيون بشكل جاد و مسؤول ، و على أكثر من مستوى، في ظرفية اقتصادية جد حرجة يمر منها مهنيو الصيد البحري وسط ضغط تراجع المخزون و تعطل نشاط الصيد و تزايد ديون المنتجين.
كما نوه ذات المصدر بتعاون مهني الصيد البحري بميناء العيون على التعاون من أجل استدامة الثروة السمكية مذكرا بموقف اسطول الصيد السطحي باعتماد راحة بيولوجية من جانب واحد في مبادرة تبقى مسجلة بمداد من ذهب في تاريخ القطاع.























































































