خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة
علم الموقع من مصدر مطلع أن وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش، عقد صباح اليوم الثلاثاء 23 ماي الجاري، بمقر المندوبية الإقليمية للفلاحة بالحسيمة، على هامش زيارته للأخيرة معية وفد من الوزراء، لقاء مع ممثلي البحارة المضربين بميناء الحسيمة، على خلفية تراكم المشاكل داخل القطاع، ما تسبب في حرمان العديد من البحارة من حقوقهم الاجتماعية، وتراجع مداخلهم بشكل كبير جراء هجوم حوت “النيكرو” على شباكهم ما يؤدي لتمزيقها متسببا في خسائر كبيرة للمجهزين والبحارة على حد سواء.
وحسبذات المصدر فإن اللقاء الذي جمع وزير الصيد البحري بممثلي البحارة المضربين، تطرق لمشكل عويص يتمثل في عدم قدرة البحارة على الاستفادة من التعويضات التي تمنحها مؤسسة الضمان الاجتماعي عن الأطفال، لكونهم لا يصلون سقف تعبئة 1650 درهما للشهر عن البحار الواحد، وذلك بسبب تراجع مداخلهم نتيجة هجوم “حوت النيكرو” على شباكهم، وكذلك ضعف الخدمات الطبية بالمركز الصحي بالميناء، وعدم تمكين البحارة الاستفادة من التطبيب بعد تراجع تعبئتهم لمستحقات الضمان الاجتماعي، وعدم توفرهم على بطاقة “الرميد”.
وفي تصريح لعادل الزناكي، ممثل عن لجنة البحارة المكلفين بالحوار مع وزير الصيد البحري، أكد للموقع أن الاجتماع كان إيجابيا، وتعهد الوزير عزيز أخنوش، بإيجاد الحلول لعدم بلوغ البحارة سقف 1650 درهما، حتى يتسنى لهم الاستفادة من التعويضات العائلية، وذلك بتخفيض هذا المبلغ ل1000 درهم، وكذلك احتساب كل الأموال التي يتم اقتطاعها من طرف مؤسسة الصندوق الاجتماعي، كما تم الاتفاق خلال الاجتماع نفسه على استفادة كل البحارة من برنامج “الراميد”، وتجهيز المركز الصحي بالميناء وتعيين طبيب قار داخله، حتى يمكن البحارة من حسن الولوج للخدمات الطبية، كما وعد عزيز اخنوش بمباشرة الاجراءات اللازمة للحد من سمك “النيكرو” الذي يجتاح المصايد التي ترتادها مراكب صيد السردين، موضحا أن اتفاقا قد تم توقيعه سابقا مع المجهزين يقضي بدعمهم بمبلغ مالي قدره 80 مليون سنتيم، لمدة سنتين ليتمكنوا من تجاوز الاكراهات المالية التي تتسبب فيها مصاريف خياطة الشباك للبحارة، حيث تفرض الاتفاقية على المجهزين عدم خصم مصاريف الشباك من مدخول الصيد، وإعفاء البحارة كليا من هذه المصاريف لتحسين وضعيتهم المادية، ولتجاوز التداعيات الاجتماعية التي يتسبب فيها هذا “الحوت”.
كما طالبت اللجنة المكلفة بالحوار مع وزير الصيد البحري، بتأهيل وتجهيز والرفع من مستوى التكاوين داخل المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالحسيمة، حتى يصبح في مستوى تخريج أطر الصيد بالقطاع.
وحسب مصدر من اللقاء فإن وزير الفلاحة والصيد البحري، السيد عزيز أخنوش تفادى كليا الحديث عن “الهبة الملكية” الموجهة للبحارة، ودعاهم بالمقابل للعمل بشكل جماعي على إيجاد الطريقة السليمة لتقسيم الهبة الملكية، حتى يستفيد منها الجميع، ولتجاوز بعض الاكراهات الاجتماعية التي عان منها البحار خلال المدة القليلة الماضية.























































































