حالة من الهلع عمت ليلة أمس و طيلة الساعات الأولى من صباح الأوساط العاملة في الصناعات السمكية بأسفي ، بعدما تم الإعلان عن تسجيل أولى الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد.
مصدر من مندوبية الصحة بإقليم آسفي كشف للمغرب الأزرق، أن الحالة المسجلة هي لسيدة تقيم بحي “البيار” جنوب مدينة آسفي ، كانت قد رافقت أم زوجها الى مراكش للخضوع لحصص العلاج الكيماوي ، حيث ظهرت عليها أعراض الإصابة خلال أربعة أيام ،و يحتمل أن تكون قد أصيبت نتيجة الاختلاط او الإهمال في اتخاذ التدابير الوقائية.
ذات المصدر أكد أن السيدة المصابة دخلت جناح “كوفيد-19” بالمستشفى الإقليمي لآسفي، وأنها توجد تحت الرعاية الصحية، حيث سيتم التكفل بها وفقا للبروتوكول الصحي المعتمد ، مشيرا انه تمت تعبئة طاقم تابع لمصلحة الرصد الوبائي للانتقال إلى محل إقامة المصابة لجرد الحالات المخالطة لها، بغية مراقبتهم واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع تفشي الفيروس وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية.
حالة الخوف و الهلع سيطرت على عدد من العاملات بإحدى الوحدات الصناعية في تصبير السمك، كن قد قمن بعيادة زميلتهن المتقاعدة والدة زوج السيدة المصابة في بيتها ، و هو ما أثار مخاوف بانتقال العدوى بين العاملات لتتحول الوحدة الصناعية الى بؤرة وبائية تنضاف الى بؤرة العرائش و طنجة ، حيث أمرت السلطات المحلية بإغلاق الوحدة الصناعية و تعقيم محيطها ، والقيام بالتحاليل المخبرية للحالات المخالطة، و حجر العاملات المشتبه فيهن بأحد الفنادق بمدينة أسفي لمدة أسبوعين,
أسفي التي صنفت الى وقت قريب إقليما آمنا بين باقي أقاليم جهة مراكش أسفي الملتهبة بداء كورونا، منذ ظهوره في المغرب يوم 2 مارس الماضي، هي الأخرى تنضم الى باقي المناطق الموبوءة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحاليل و و فرتة الحجر الصحي للعاملات المخالطات للحالة المصابة .
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي.






















































































