استأنف سوق السمك للبيع بالجملة نشاطه كحلقة من سلسلة القيمة في نشاط الصيد البحري، وسط تدابير وقائية جد صارمة فرضها المكتب الوطني للصيد تقضي بإلزامية المرتفقين وضع الكمامات كشرط لولوج السوق ، و ذلك بحضور المسؤول الإقليمي، و السلطات الأمنية و السلطة المحلية، حيث تم المناسبة القيام بحملة تحسيسية بالتخفيف من التجمعات و التباعد الجسدي و الاكتظاظ بشكل استثنائي خلال فترة الحجر الصحي.
الهشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الجر ، احد مهندسي المشهد الجديد بميناء أسفي ، و في تصريح للمغرب الأزرق، أشاد بتفاعل جميع المهنيين من بحارة و مجهزين و تجار السمك مع التدابير المعتمدة لانجاح الدخول الاقتصادي و الاجتماعي لميناء اسفي بعد توقف دام قرابة الشهر، بتعاون و تنسيق متواصل مع السلطات المينائية ، و السلطات المحلية.
” فبعد اطلاق نشاط الصيد البحري، ياتي الدور على سوق السمك للبيع بالجملة-يقول الهشمي الميموني- ، تم التنسيق مع مصالح المكتب الوطني للصيد من أجل إنجاح عمليات التداول و تثمين المنتوج، حيث دعت عدد من الفعاليات المهنية الى اعتماد التناوب في عمليات العرض و التداول ، فيما اقترح تجار السمك التداول ليلا او ابتداء من الساعة الخامسة . و هو ما تفاعل معه مدير سوق السمك للبيع بالجملة الذي اقترح توزيع عرض المنتوجات البحرية على مربعات العرض لما لهذه العملية من نجاعة في الحد من الاكتظاظ” .يقول الهشمي الميموني.
و يبقى إشكال تجار السمك بالتقسيط الذين يتسربون الى داخل السوق و يشكلون عائقا في حركة المرتفقين من نظرائهم تجار المنتوجات البحرية بالجملة، و أصحاب العربات المدفوعة او المجرورة أو الدراجات الثلاثة العجلات التي تحتاج الى تأطير و تنظيم في السير و الجولان حتى يكتمل عقد ميناء اسفي المفرط.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي























































































