أعلنت الحكومة الجزائرية عن اطلاق مبادرة لتشجيع المواطنين على استهلاك منتجات تربية المائيات وفواكه البحر خلال فترة الحجر الصحي، في اطار التدابير والمبادرات التضامنية والوقوف بجانب المواطنين والمهنيين لتحسين ظروفهم، والمساهمة ضمن مجموع المبادرات الوطنية التي تهدف إلى محاربة انتشار وباء كورونا.
و تسعى المبادرة الى وتشجيع الجزائريين على استهلاك منتجات تربية المائيات أسبوعيا والتعرف على طرق طبخها للبقاء في صحة جيدة ومناعة عالية، مع إعطاء فرص للعائلات للاستهلاك المباشر لفواكه البحر والأسماك، والتعرّف على طرق طبخ متنوّعة ومختلفة للمنتجات السمكية المُنتجة على مستوى المزارع السمكية، في ظلّ تواجد الكثير من المواطنين في بيوتهم.
كما تهدف المبادرة الى تشجيع المزارع السمكية ومساعدتها على تسويق منتجاتها وإيجاد أسواق جديدة، من خلال توسيع قاعدة الاستهلاك السمكي، ما يساهم في رفع قدرات الإنتاج وتشجيع الاستثمار في تربية المائيات، بالإضافة إلى تطوير قنوات تسويق منتجات تربية المائيات بما فيها التسويق الإلكتروني وكذا التسويق المباشر، خاصة وأنّ هذه الطريقة تكون أكثر أمانا في مثل هذه الظروف، فضلا عن كونها تساهم مستقبلا في تحسين شبكة التسويق وتحسينها وتطويرها، وتفعيل فكرة ’’من المنتج إلى المستهلك’’ ما سيساهم في جعل المنتجات السمكية في متناول العائلات منخفضة ومتوسطة الدخل، واستقرار أسعار المنتجات السمكية، كون منتجات تربية المائيات أقل ثمنا من منتجات الصيد البحري.
نعيم بلعكري المدير العام للوكالة الوطنية للتنمية المستدامة للصيد البحري وتربية المائيات، دعا أصحاب المزارع السمكية الانخراط في هذه المبادرة وإبراز الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه تربية المائيات في توفير المنتجات السمكية واستقرار أسعارها والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.
يذكر أن قطاع تربية المائيات يلعب دورا كبيرا في توفير أسماك طازجة في كل الأوقات والظروف عكس نشاط الصيد البحري الذي يتأثّر كثيرا بالأحوال الجوية، كما أن منتجات تربية المائيات معروفة بأسعارها المنخفضة والمستقرة ولا تتأثر كثيرا بالعرض والطلب كما أنها من أحسن البروتينات وأفضلها على الإطلاق في تقوية مناعة الجسم نظرا لاحتوائها على الكثير من الفيتامينات والمعادن.























































































