حاميد حليم-المغرب الازرق
بعد حول من الزمن،مطبوع بالجمود ان لم نقل الموت، تعيش جمعية الاعمال الاجتماعية حالة وقف بعد اختفاء رئيسها عن الانظار.
الاختفاء،جاء بعد اعفاء معاليه من المهام،و تنصيب السيد زكية الدريوش ككاتب عام لقطاع الصيد البحري بوزارة الفلاحة و الصيد البحري.
و بعيد اعفاء معاليه من مهامه ككاتب عام لقطاع الصيد البحري حيث يسقط اول شرط الانتساب الى الجمعية اذا ما غادر الخدمة في قطاع الصيد البحري ، اجتمع السيد “الرئيس” بالمكتب المسير و منح صلاحياته للنائب الاول ، الذي هو مدير التكوين البحري و الترقية المهنية و الاجتماعية، الا ان القرار لم يعمر طويلا حيث ما فتئ “الرئيس” المنسحب ان استرجع صلاحياته في شوق كبير للكرسي ،و الذي يخفي وراءه حربا باردة غير معلنة ، أدخلت معه الجمعية في حسابات ضيقة، منخرطوها في غنى عنها،و اصابت الجمعية بحالة عطب قاتل ، تعطلت معها جميع مصالح منخرطي جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصيد البحري .
حسب مصادر عليمة، شيكين كواجب تعزية لموظفين بقطاع الصيد البحري تابعين للمعهد العالي في تكنولوجيا الصيد البحري باكادير، و عدد من الالتزامات المادية معطلة، بسبب اختفاء السيد الرئيس، حالة استثنائية تتفرد بها جمعية للأعمال الاجتماعية يفترض فيها خدمة مصالح منخرطيها من الموظفين عبر التراب الوطني،و البطل “موظف سامي بدرجة كاتب عام”.
الجمع العام الأخير ببوزنيقة في 10 مارس 2012، خرج بعديد من القرارات تم الاجهاز عليها من طرف المكتب المسير الحالي، كغيره من المكاتب السابقة، و التي كرست في وعي جميع الموظفين المنتشرين ربوع المملكة، ثقافة الاستسلام لرغبة مدراء و رؤساء اقسام “حراس القلعة/النظام” بالادارة المركزية، في تنصيب انفسهم خداما لمصالح موظفي القطاع عبر التراب الوطني، حيث يتم استغلال السلطة الادارية في توجيه خدمات الجمعية، ليتبن بعد كل حين أن جل المكاتب المسيرة للجمعية، لا تخرج عن خدمة مصالح فئة دون أخرى،حماية لوجودها و استمراريتها و خدمة لمصالحها “مصالح حراس القلعة”،و التي بثتت عبر الزمن نوعا من التفرقة،و الحيف بين صفوف الجسد الواحد.
جمع عام استثنائي لإعادة الامور الى طريقها السوي، و تنزيل مقررات الجمع العام العادي للدورة الماضية مارس 2012 وسط معارضة تامة لاي وجود محتمل لمدراء اقسام لايفقهون في العمل الجمعوي شيئا. اهم ملامح المرحلة المقبلة لمناضلات و مناضلي جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصيد البحري.





















































































