شهدت سواحل منطقة المضيق مند بداية السنة الجديدة نفوق 5 سلاحف بحرية و9 دلافين تظهر عليها اثار ندوب مما يحيل على تعرضها لأضرار في عرض المحيط قبل أن تلفظها الأمواج صوب الشاطئ
و يرجح تعرض هذه الثديات للاعتداءات المفضي للقتل حسب العديد من البحارة الى أفعال عمد من طرف الصيادين لحماية صيدهم من هجماتها.
وحسب تصريح يونس البغديدي رئيس جمعية ابطال الفنيدق فان الدلافين النافقة و السلاحف البحرية اغلبها عليها اثار الضرب و الطعن بالسكين و بعضها مبثورة الذيل والزعانف أو الاطراف.
كما ان هناك العديد من السلاحف ضحية الصيد الشبحي الذي يتسبب في قتل العديد من هذه السلاحف البحرية و الدلافين و العديد من الاسماك
وتعد ظاهرة الصيد الشبحي والذى يحدث عندما تُلقى معدات الصيد أو تُفقد فى المحيطات وتصبح شركاً تقع فيه الأحياء البحرية وتقتلها دون تمييز ظاهرة تدعو الى القلق لانها تستنزف الثروة السمكية
مند عام 2016 الى الان تم تسجيل اكثر من 100 حالة نفوق للسلاحف البحرية واكثر من 120 دلفين اغلبهم عليها اثار الضرب او الطعن
تعمل جمعية ابطال الفنيدق مند تأسيسها على انتشال هذه الشباك العالقة في قاع البحر والتي تكلف جهد و كبيرا لاستخراجها ، غير أن قلة الامكانيات تحول دون تغطية مساحات أكبر و توفير حماية أفضل للأحياء المائية،
و تسعى الجمعية الى عقد شراكات مستدامة لتطوير أنشطتها مع شركاء ذوي الاهتمام المشترك كغرف الصيد البحري و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و قطاع الصيد البحري.






















































































