نددت فعاليات مهنية في قطاع تجارة السمك بأكادير بما وصفته بازدواجية المواقف تجاه الاختلالات التي يعرفها قطاع الصيد البحري و على رأسها التهريب.
و كشفت مصادر مهنية في تصريح للمغرب الأزرق أن مصالح المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري بأكادير ، ضبطت مفرغات جد معتبرة من المنتجات البحرية المختلفة الأصناف و الأحجام و المستوطنة لمصايد المنطقة منها السطحية و اسماك القاع و الرخوية و القشرية و الزرقاء و البيضاء، تعود في ملكيتها إلى مركب للصيد البحري الساحلي .
و أشارت المصادر الى أن الكميات التي تم صيدها و التي تقدر بحوالي 700 صندوقا متنوعة الأصناف جاءت بعد رحلة صيد دامت لأقل من خمسة أيام.
و ربطت المصادر هذا الحدث التاريخي المفتقد بميناء أكادير منذ سنين طويلة بالزيارة الملكية لمدينة أكادير و الاستنفار الأمني و الإداري الذي تعيشه خلال الأيام المباركة.
و أوردت ذات المصادر أن سوق السمك للبيع بالجملة بميناء أكادير كمية جد محتشمة من المفرغات، مؤكدة أن الكمية المعروضة ما هي “فقيرة” لدر الرماد في العيون و التمويه عن الكميات الموجة للتهريب.
و حمل بوشعيب شادي أحد الفاعلين في قطاع تجارة السمك المسؤولية الكاملة لمصالح المراقبة المينائية بجميع انتماءاتها، و كل من له الصفة الضبطية للقيام بالمراقبة داخل الميناء و قبل مغادرته منافذه.
و أضاف المتحدث في تصريحه للمغرب الأزرق أن التهريب يتسبب في هدر مالي للخزينة العمومية و يضرب التنافسية و يكرس الفساد الإداري و يطعمه و يقويه حتى يتحول من جهاز لتنفيذ القانون و حماية المصالح الى وسيلة لحماية الفساد و المفسدين و يعطل مصالح الدولة و المهنيين .
و المح شادي إلى أن المفرغات التي تم ضبطها يوم الخميس الماضي تعكس الكميات الحقيقية المصطادة من طرف مراكب الصيد الساحلي التي تنشط بالمنطقة، و أن ما يعرض في السوق لا يغدو يكون فتاتا للتمويه






















































































