تستضيف جزيرة مايوركا الاسبانية في الفترة ما بين 4 و 7 نونبر الجاري مؤتمر اقليميا حول حماية ” سمك القرش والراي اللسّاع” .
و يناقش الملتئمون في المؤتمر الإجراءات اللازمة لتحسين طرق حماية أسماك القرش والراي اللسّاع وما يعرف بقرش القرن (الكيمايراس)، وهي من أكثر أنواع الكائنات البحرية المهددة بالانقراض في البحر الأبيض المتوسط، كما سيناقش الباحثون والمتخصصون علاقة الموضوع بمصائد الأسماك في البحر المتوسط، وكذلك القيمة التجارية لهذه الأنواع و الصيد العرضي…
و يشارك في اللقاء أكثر من 50 باحثاً ومعنيون بالحفاظ على البيئة، يمثلون جامعات عدد من الدول كجامعة سيناء و الازهر بمصر، والجامعة الزراعية في ألبانيا، ومعهد البيولوجيا البحرية في الجبل الأسود، والمجلس القومي للبحوث في إيطاليا، والمعهد الوطني للبحوث في تونس، وجامعة مصائد الأسماك بالجزائر، ومركز لبحوث البيئة في قبرص، إضافة إلى مهتمين من شئون البيئة من فرنسا واليونان.
بيان التعاون المتوسطي التابع للإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها، أوضح “أن أسماك القرش تلعب دورا حيويا في الحفاظ على توازن سلسلة الغذاء في النظم الإيكولوجية البحرية المتوسطية”، مشيرا إلى “أن الصورة السلبية المعروفة عن هذه الكائنات طغت على مدى ما تتعرض له من أخطار حاليا، حيث تشير التقديرات إلى أن 53 في المائة من أسماك القرش والراي اللسّاع وقرش القرن معرضة لخطر الانقراض في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفقًا لقائمة الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها للكائنات المهددة بالانقراض”.
ووجه مركز التعاون المتوسطي التابع للاتحاد، بدعم من مؤسسة ماريليس التي تعمل على حماية النظم الإيكولوجية البحرية، الدعوة إلى متخصصين وخبراء عالميين في مجال الحفاظ على البيئة البحرية ومنظمات غير حكومية ومنظمات أخرى في الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر الجاري، لبحث التهديدات الحالية وتحديد الإجراءات اللازمة لحماية هذه الأنواع.
ماريا ديل مار أوتيرو عالمة البيئة البحرية في البرنامج البحري بالبحر المتوسط بمركز التعاون المتوسطي بالإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها قالت “هدفنا هو الاستفادة من المعلومات التي لدينا عن هذا النوع من الكائنات البحرية، وزيادة توضيح المبادرات الحالية لإدارتها في جميع أنحاء البحر المتوسط وإيجاد أوجه التآزر والفرص بينها”.
من جهته قال أنيول إيستبان مدير مؤسسة ماريليس “تعد أسماك القرش والراي اللسّاع من الأنواع المدهشة التي عانت من انخفاض حاد في جميع أنحاء البحر المتوسط ، تمثل استعادة أعداد هذه الكائنات إلى مستويات صحية أولوية رئيسية بالنسبة لنا، ويمثل هذا الاجتماع فرصة ممتازة للبدء في وضع خطة عمل لحماية هذه الأنواع في جزر البليار”.






















































































