المغرب الأزرق
رغم الاشكالات العميقة التي عرفها قطاع الصيد البحري بالمنطقة، استبعد مراقبون ورود اسم عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ضمن لائحة الوزراء المغضوب عليهم، على خلفية تعثر و تأخر المشاريع التنموية بمنطقة الحسيمة و الريف عموما، و التي رجح الكثير من المتتبعين إمكانية إعفائهم من مهامهم قريبا.
و يتوقع الاجهاز على الاسماء البارزة التي صنعتها الولاية الاولى لحكومة عبد الاله بنكيران، و التي تمكنت من الحفاظ على مقاعدها و على رأسها عزيز رباح القيادي البارز في العدالة و التنمية ، الذي كان يشغل منصب وزير التجهيز والنقل واللوجستيك سابقا، بالإضافة إلى كاتب الدولة في وزارته ومحمد نجيب بوليف، و ذلك بسبب تأخر أشغال الطريق السيار تازة-الحسيمة،وبعض المشاريع الأخرى المتعلقة بنفس القطاع.
و ذكرت مصادر، أن الحسين الوردي وزير الصحة و الذي كان ينعته رئيس الحكومة السابق، عبد الإله ابن كيران، بأحسن وزير صحة عرفه المغرب هو الآخر مهدد بفقدان منصبه خاصة بعد أن اتهمه إلياس العماري، بالتماطل وعدم الوقوف على المراكز الاستشفائية بالإقليم وحمله مسؤولية توقف مركز معالجة السرطان عن العمل.
هذا بالإضافة إلى وزير الإسكان و إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، بالنظر إلى تأخر استكمال الأوراش المتعلقة بتوفير تجمعات سكنية بالمنطقة، و التي نص عليها برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”.






















































































