اعمارة -المغرب الأزرق -بوجدور
لا يزال مهنيو الصيد التقليدي بميناء ببوجدور يعانون الحرمان من “الطعمة”التي أساسها مادة السردين.
ضحايا هذا الوضع الشاذ يضطرون التزود بهذه المادة من ميناء العيون الذي يبتعد عن بوجدور بأكثر من 200 كلم،و ما يترتب عنها من تكاليف اضافية علما أن السردين في أصله تم صيده و تفريغه بميناء بوجدور.
نسبة 10 في المئة المخصصة لبلدية بوجدور و حسب مهنيي الصيد التقليدي ، لا يستفيد ون منها،و تفيد مصادر مطلعة أن جهات تشتغل في تجارة السمك ببوجدور تعمل على تبييض هذه النسبة ،على اساس ان بوجدور تستفيد من 10 في المئة ، و يتم تمريرها و الحقاقها بنسبة 90 في المئة الموجهة الى التصنيع خارج بوجدور خاصة ميناء العيون ،علما أن بوجدور تفتقر الى وحدات الاستقبال من تجميد و تصبير و معالجة. لتكون بوجدور قد استفادت من 0 في المئة على الارض.
سردين بوجدور الذي اسال اللعاب قد ينقلب الى أزمة تجر النقمة على الادارة في ملف ميناء بوجدور























































































