تحول ميناء الصيد البحري بالناظر الى مايشبه بمستودع للمراكب الخارجة عن الخدمة ، بعد توقف محركاتها عن الدوران.
مشهد كان ووفق استطلاعات رأي مؤجلا لأشهر بسبب الارتفاع المصطرد لأسعار المحروقات، وسط أمال كانت معلقة بحبال أوهن من خيوط العنكبوت عسى أن يشفع قرار التأجيل الذي تمسك به المهنيون تجنبا لأي اتهامات جاهزة بالإضراب و ضرب الاقتصاد الوطني، لدى السلطات الحكومية و رئيسها.
مصادر قالت أن غالبية المتوقفين كانوا على خطأ في عدم اتخاذ قرار حازم منذ الأشهر الأولى من انطلاق حملة التفقير و الإغراق بالديون، فيما المستفيد الأول هو الحكومة من خلال الاقتطاعات و الضرائب، و من جهة أخرى شركات المحروقات و منها شركة رئيس الحكومة.
ذات المصادر أعربت عن اسفها لابتلاع التمثيليات المهنية لسانها أمام ملف المحروقات فيما يتم التداول في ملفات جانبية لا تخلو من أهمية لكنها تبقى غير ذات أولوية، بالنظر الى تباين الأوضاع بين مهني الصيد بالبحري على الواجتين المتوسطية و الاطلسية و كذلك الأصناف و حالة المخزون.
هذا و يتوقع أن تدخل الدائرة البحرية المتوسطية في حالة سبات شتوى و بيات قطاعي الى حين ، بالنظر الى الوضعية الكارثية التي تعيشها المنطقة و التي تصنف أنها منطقة منكوبة.






















































































