المغرب الأزرق
في رد على ما تداوله موظفو وزارة الصيد البحري بخصوص رسالة من جهات معلومة،ندد المنسق الوطني للتقنيين الغير المدمجين بوزارة الصيد البحري استعمال صفة مهنية لتحقير موظفين يمتهنون الطبخ بمؤسسات التكوين البحري بوزارة الصيد البحري .
و يستغرب المتحدث عن الاسلوب الخسيس الذي استعمل في ترويج الرسالة و ادراج مهنة “الطباخ” ظنا منه أنه بذلك يشين الى الاعتبار الشخصي لأحد الزملاء و لو بالإشارة يقول المصدر.
و يضيف أن ، مهنة الطبخ مهنة رفيعة و صنعة و موهبة، و ستكون أكثر قيمة عندما تكون مقرونة بشهادة معترف بها دوليا. و للاشارة يقل المصدر فالطباخ ، هو أول من يتذوق من ما تبدع انامله الملوك،
و يقول المصدر “يا ايها الذي ، أذكرك أنك كلما تضورت جوعا، ذهبت الى مطعم قريب ، لتتناول وجبة الطباخ هو من يحضرها لك و تؤدي أجرة عمله.
و في بيتك حثما ستكون ربة بيتك هي الطباخ الذي يشرف على تغذيتك و تغذية أبناءك و ربما عشت في ظروف العزوبية تتمنى أن تجد الطعام محضرا بدون عناء الاعداد و الطبخ.
هذا ما يمكن أن يرد به على محاولة المس بالطباخ.
و للتذكير فمؤسسات التكوين البحري تحتضن عددا من الطباخين الحاملين للشهادة التقنية تلقوا تكوينا دوليا في المهنة،و بمقررات دولية ،انخرطوا في سلك الوظيفة العمومية و افنوا زهرة عمرهم في خدمة أجيال من المتدربين منذ الخمسينات،الى الآن، و اي مساس للاعتبار الشخصي لهذه الفئة،و اي فئة من التقنيين و غير التقنيين، يتعتبر خطا أحمرا يقول المنسق الوطني .
فهذه الفئة هي من تستيقظ منذ الخامسة صباحا لتحضير وجبة الفطور للطلبة ،في الوقت الذي يغط فيه كاتب الرسالة في النوم العميق ، ليكون جاهزا للطلبة المتدربين في السابعة قبل الولوج الى قاعات الدرس،و بعده تأتي تحضيرات وجبة الغذاء و العشاء،حتى يستطيع الطالب ان يحصل دراسة في كامل الوعي و الاستقرار النفسي.
و للأسف فقد نالت هذه الفئة نصيبا كبيرا من التهميش و الاقصاء ،و يبدو أن الجهات التي اصدرت الرسالة و تروجها، لا تجيد الا اسلوب القدح،و تبخيس قدر الآخرين و النظرة الدونية للآخر،في الوقت الذي سقطت ورقة التوت عن عورتها، و قد كان قرارنا صائبا بالاستقالة من النقابة السابقة فلا نعتز بتاتا بالانتماء نقابة تدعي الدفاع عن مصالح موظفي الصيد البحري كيفما كان انتمائهم و تحقر مهنة من المهن الشريفة.





















































































