محمد الصفى-المغرب الأزرق- الجديدة
تعيش ميدينة الجديدة على صفيح ساخن، بعدما تسببت الزخات المطرية التي عرفتها المنطقة في اتلاف محصول الطحالب الذي بقي ينتظر مصيره لأسابيع في الهواء الطلق تحت تأثير الحرارة و الرطوبة لتضاف اليه سيول الامطار لتفعل فعلها،و تعبث بالمحصول.
مهنيو جني الطحالب و في احتجاجات عرفتها المدينة على مدى يومين،حملوا مسؤولية العبث بمحصولهم الى وزارة التجارة الخارجية لتقاعسها في الاعلان على حصص التصدير،ليتخد المحصول وجهته في ظروف جيدة، كما هو الشأن بالنسبة لاحدى الشركات الكبرى و النشطة في تثمين الطحالب.
حيث أوضح مندوب الصيد البحري أوضح في اتصال للمغرب الأزرق بهذا الخصوص أن الشركة تستفيد من ترخيص يتحول نسبة 80% من المنتوج بحصة تعادل 10.000طن، و هو ما يخول لها التصرف في المنتوج بنقله الى مستودعاتها،عكس باقي الفعاليات.
مصادر مهنية اعتبرت ما انتهى اليه المحصول لهذه السنة و ما تعرض له ، استهتار و استخفاف بمجهودات المهنيين من غطاسة و أرباب القوارب و الحمالة و كل النشطاء خلال موسم جني الطحالب الذي يشغل بالمناسبة حوالي 9000 فردا بشكل مباشر او غير مباشر، و يحرك عجلة الاقتصاد بالمنطقة.
و دعت المصادر المعنيين بالامر ، الى التحلي بالحد الادنى من المسؤولية و تثمين مجهودات هذه الفئة من الشعب ، خاصة و أن ما تعرض له محصول الطحالب لهذه السنة من سيول مطرية سيفقده الجودة و بالتالي القيمة المالية التي يجاهد العاملون عليه الرفع منه الى حدود 20 درهما عوض 4.5 درهم.






















































































