المغرب الأزرق
كشفت معطيات حصلت عليها «المساء» أن الدرك الملكي بالدار البيضاء فتح بحثا في ملف شحنتي الأسماك الملوثة بجرثومة «الليستيريا» التي دخلت البلاد عبر ميناء الدار البيضاء. وأكدت المصادر أن سرية الدرك 2 مارس تقوم بمجموعة من الأبحاث من أجل معرفة جميع تفاصيل الملف وكيفية دخول الشحنتين، رغم إظهار التحاليل المخبرية التي أنجزها مختبر المكتب الوطني للسلامة الصحية أنها ملوثة بجرثومة «الليستيريا».
وذكرت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الملكي اتصلت بأطباء مفتشين يعملون بمكتب السلامة الصحية من أجل معرفة تفاصيل الملف الذي كشفت عنه «المساء» من خلال معطيات موثقة، مضيفة أن الأبحاث تتجه نحو معرفة الشركتين المستوردتين للشحنتين، وكمية الشحنة التي دخلت البلاد، والبلد الذي جاءت منه الشحنتان، وأسباب خروجهما من الميناء رغم إظهار التحاليل المخبرية أنهما ملوثتان بجرثومة «الليستيريا».
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأبحاث التي يقوم بها الدرك من المقرر أن ينجز على إثرها تقرير حول الملف الذي خلق حالة من الخوف لدى المستهلكين من إمكانية وجود ثغرات في نظام المراقبة بالموانئ.
وفي سياق متصل، أكدت المعطيات ذاتها أن الإدارة العامة لمكتب السلامة الصحية طالبت، من جانبها، بتقرير حول الملف من الإدارة الجهوية بالدار البيضاء لمعرفة جميع تفاصيل وخلفيات الملف الذي أثار مجموعة من علامات الاستفهام بخصوص كيفية السماح للشحنتين بالدخول بناء على طلب من المستوردين يؤكد معالجة الشحنتين من الجرثومة المذكورة قبل تحويلهما إلى المستهلك.
وأظهرت المعطيات أن الأمر يتعلق بشحنة من السمك الجاهز للقلي كانت قادمة من الدانمارك وشحنة أخرى من سمك السلمون المجمد كانت قادمة من فرنسا أظهرت التحاليل المخبرية التي أجريت عليهما أنهما تحتويان على جرثومة «الليستيريا»، مضيفة أن الشحنتين تم الإفراج عنهما من طرف مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية بناء على طلب تقدم به أصحابها إلى المكتب المذكور يقدم من خلاله ضمانات لمعالجتها. وقد تعهدت الشركة، التي استوردت شحنة السلمون المجمد، الذي أظهرت التحاليل المخبرية لمكتب السلامة الصحة وجود جرثومة «الليستيريا» بها، بتوجيه الشحنة إلى صناعة معلبات سمك السلمون.






















































































