محمد الحبيب الهويدي-المغرب الأزرق-الداخلة
عثر أول أمس الخميس فريق الإنقاذ التابعة لوزارة الدفاع الإسباني على مقصورة المروحية العسكرية الإسبانية “سوبر بوما” المتحطمة بسواحل مدينة الداخلة،وقالت مصادر عسكرية لوسائل إعلام إسبانية، ان الجسم المتحطم عثر عليه بعمق البحر على بعد 280 ميلا بحريا عن القاعدة العسكرية “غاندو” بأرخبيل الكناري من طرف كاسحتي ألغام مدعمتين بجهاز سونار المسح الجانبي، وهو جهاز قادر على إعطاء صورة للأشياء الغارقة في الجزء السفلي تحت سطح الماء أو الأشياء المدفونة تماما في قاع البحر ولا يظهر منها إلا الجزء القليل، مضيفة أن فرق البحث تحاول الوصول إلى مكان تواجد المقصورة غير ان سوء أحوال الطقس وقف ضد استكمال المهمة المتمثلة في العثور على المفقودين. واكدت مصادر عليمة انه تم يوم أمس الجمعة 30 أكتوبر2015 انتشال جثث الجنود المفقودين
وكانت سلطات مدريد قد اخبرت عائلات الضحايا ويتعلق الامر بعائلة المفقود النقيب خوصي موراليس رودريغيث، وزميليه الملازم أول سول لوبيث كيسادا، والرقيب جوناندر أخيدا أليمان.حيث تعهدت السلطات الاسبانية بمواصلة البحث ليل نهار إلى أن يتم العثور على أفراد الطاقم المرافق للمروحية، ولم تأكد سلطات وجود جثت الربان الثلاثة داخل الجسم المتحطم، لكون فرقة الغواصين وجدت صعوبة كبيرة في الوصول إلى قاع البحر، وسيتم رفع القطعة الحديدية إلى سطح الماء حين تسمح بذلك أحوال الطقس”.
الى ذلك عبرت أسر المفقودين عن أملها في العثور على فلذات أكبادها احياء، خاصة أن واقعة تحطم الطائرة رافقها الكثير من الغموض منذ البداية، انطلاقا من نقل معلومة خاطئة من قبيل إنقاذ الجنود الإسبان الثلاث، قبل أن تستدرك السلطات خطأها بتقديم اعتذار رسمي من جانبي كل من المغرب واسبانيا.






















































































