تستعر الحملة الانتخابية بدائرة نفوذ الغرفة الاطلسية الجنوبية للصيد البحري بين فصيل الجماني و محمد الرزمة المرشح عن حزب الاتحاد الاشتراكي بالدائرة البحرية للعيون،حيث كشفت فصول الحملة عن ارادة قوية من طرف بعض الجهات لإسقاط لائحة محمد الرزمة من حلبة المنافسة و الإبقاء على المساندين التقليديين للجماني بالداخلة على حساب ميناء العيون.
عدد كبير من مهني الصيد بالخيط و الصيد بالجر و الصيد السطحي أعلنوا عن دعمهم اللامشروط لمحمد الرزمة و قائمته لسبب واحد ووحيد و وجيه، و هو عامل مهم هو “القرب” الميداني بالدائرة البحرية لجهة العيون الساقية الحمراء بوجدور، و عامل آخر لا يقل أهمية و هي المصالح المهنية المتبادلة، حيث يعد الرجل احد الفاعلين الاقتصاديين في الصناعات السمكية،ما سيسهل على المهنيين تسويق المنتوج و تثمينه محليا و جهويا، و كذلك بفضل شبكة العلاقات البيمهنية و عضويته في الفدرالية الوطنية لصناعات و تثمين الموارد البحرية.
كما ان تواجده المستمر بالعيون ، سيسهل على الناخبين و جميع المهنيين النشطين بميناء العيون الولوجيات لعدد من الخدمات و تسهيل التواصل مع عدد كبير من المصالح و المؤسسات المحلية و الإقليمية و الجهوية و الوطنية.
و هذا ما لا يمكن لأي مرشح آخر منافس القيام به او لعب دوره،يعكسه تردي الوضع بميناء العيون و تعطل مصالح المهنيين ، وفق مصادر مهنية بميناء العيون.
ذات المصادر أشارت الى حصيلة المنتخبين السابقين المتميزة بالفراغ و الفشل الذريع في القيام بدورهم في كثير من المحطات منذ سنين، ما يجعل منهم عناصر غير مرغوبة و ممثلين بالوكالة عن جهات اخرى، خصوصا و ان نشاطهم الاقتصادي يقع بميناء الداخلة و اكادير ، و بالتالي لا شرعية للترشح و منافسة الممثل الشرعي و الوحيد لميناء العيون.
و بالاضافة الى القبعة المهنية في الصيد البحري و الصناعات السمكية، يشغل محمد الرزمة مهام المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كما يترأس لجنة الشؤون الخارجية و الدفاع الوطني و المغاربة المقيمين بالخارج.























































































