دون منافس يذكر يدخل عبد السلام الغربي وكيل لائحة حزب الاستقلال من الباب الواسع لغرفة الصيد البحري المتوسطية ليجدد التأكيد على الثقة التي يحظى بها الرجل لدى الأوساط المهنية بالدائرة البحرية للعرائش.
و يقول الغربي ممثل الصيد التقليدي بميناء العرائش لدى غرفة الصيد البحري المتوسطية و نائب رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب أن ميناء العرائش لا يزال في حاجة الى تكاثف الجهود بين جميع الفاعلين من خبراء علميين و جمعويين و نقابيين و سلطات محلية ، و ليس فقط المهنيين، حيث يعتبر مشكل التلوث البيئي بالمنطقة و تراجع المخزون السمكي و اجتياح بعض الأحياء الغازية للمنطقة ،ما يدعو الى العمل الجماعي للتصدي لهذا المشكل.
و عرج الغربي على تأثير التلوث على أنشطة الصيد البحري و على مهني الصيد البحري ،حيث أكد أن ميناء العرائش الذي كان الى الأمس القريب قطبا رائدا في الصيد و الصناعات السمكية يعيش على وقع التراجع، ما يؤثر سلبا على مجتمع الصيد البحري بالمنطقة و يعجل بترحيل الاستثمارات الى وجهات أكثر جذبا.
و حول البرنامج الانتخابي اعتبر الغربي أن اهم ما عرفه قطاع الصيد التقليدي خلال العشرية الأخيرة هو تنزيل استراتيجية اليوتيس و ما رافقها من مشاريع همت الجانب الإيكولوجي الخاص بتهيئة مصايد عدد من الأصناف السمكية، لاستدامة الثروة السمكية ، و محاربة الصيد غير القانوني ،العشوائي و غير المصرح به و نظام تتبع قوارب الصيد التقليدي، و التأمين و التغطية الصحية و الاجتماعية، و هي أهم المداخل لانطلاقة حقيقية لاي نشاط في الصيد البحري، فضلا عن برامج التكوين و تأهيل التنظيمات المهنية.
الغربي لم تفته الفرصة للإشادة بمجهودات وزارة الصيد البحري داعيا في نفس الوقت المهنيين بالدائرة البحرية للعرائش الانخراط في برامجه الانتخابي للولاية المقبلة للارتقاء بميناء العرائش حتى يعاد اليه بريقه المفقود.























































































