المغرب الأزرق
رغم الزازا التي أقامتها قلة من الكراكيز المتحركة ضد سفينة الشحن كاي باي بفرنسا،و خرجات السياسيين الاوربيين ، و تحركات الماكينة الإعلامية الجزائرية، تعود كاي باي نفس السفينة التي دأبت على شحن منتجات صيد ذات المصدر من الأقاليم الجنوبية المغربية،لتقوم بمهامها،للتأكيد على سلامة موقف الشركة و قانونية نشاطها .
ما لا يريد ان يفهمه الطرف الآخر ان الأقاليم الجنوبية تخضع لإدارة الدولة المغربية، و تدبير هذه الربوع منبثق من شرعية تاريخية متأصلة تعكسها بيعة أهل الحل و العقد من أعيان القبائل ،و شرعية ديمقراطية افرزت نخبة تمثل أطياف المجتمع و تلاوينه، ما يتجاهله الطرف الأخر أن بهذه الاقاليم ، هناك ساكنة محلية و منها مستثمرون من أبناء المنطقة،و ما يجب أن يعيه المجتمع اللاوربي ان من يتحرك و يناور لدى المنظمات و الهيئات لا يمثل الا نفسه و يتبنى طرحا وجد فيه لذة الانتشاء و الارتزاق،
و ستكون الكاي باي سفيرا للنوايا الحسنة و وسيطا يكشف ادعاءات و افتراءات الاطراف المعادية، و حاملا لرسالة بسيطة و واضحة، بعيدا عن جفاف القانون و طلاسيمه،و هي ان أي مقاطعة او تضييق على تصريف المنتجات ذات المنشأ بالاقاليم الجنوبية المغربية يعد تضييقا مباشراعلى المستمثرين المحليين من ساكنة المنطقة، بمعنى أدق ابناء العمومة الذين يقيمون على أرضهم و في وطنهم، بين أهليهم و اخوانهم ،و يستغلون ثوراتهم و يثمنونها، بهدف تجفيف عائدات الاستثمارات،و ضرب التنمية و لمناخ الاستقرار السوسيو اقتصادي.
الكاي باي اذن و رغم الزازا و الهيلالة، تعود شامخة يوم الثلاثاء 31 يناير2017 لممارسة نشاطها في تحدي لاطروحة كراكيزالجزائر، و في تضامن مع المستثمرين من أبناء الاقاليم الجنوبية المغربية.























































































