محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة
في صلة بالمشاكل العالقة بقطاع الصيد البحري و تسويق جني الطحالب البحرية لموسم 2016 و التهييئ لموسم 2017 عقدت الكنفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب زوال يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 لقاءها بمقر وزارة الصيد البحري بحضور ممثلي الوزارة الوصية على قطاع الصيد البحري ووزارة التجارة الخارجية، إلى جانب كل من مندوبي وزارة الصيد البحري بإقليم الجديدة و المكتب الوطني للصيد بالجديدة، حيث تم خلال هذا اللقاء دراسة و مناقشة مجموعة من النقط المتعلقة بمجال جني الطحالب و الحصيلة المحصلة لسنة 2016 مع مناقشة استراتيجية العمل على مستوى التنظيم لموسم 2017 .
هذا و بعد كلمة ممثل وزارة الصيد البحري التي نوه من خلالها بالمجهودات التي تم بذلها هذه السنة و التي أدت إلى نتائج إيجابية بإقليم الجديدة، و التي يرجع الفضل فيها لكل العاملين في هذا المجال و على رأسهم موظفي كل من مندوبية الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد بالجديدة نتيجة مجهوداتهم، جاءت كلمة مندوب الصيد البحري السيد العيساوي نور الدين الذي قدم حصيلة موسم جني الطحالب التي عرفت زيادة بنسبة 5 بالمائة فيما يخص الطحالب المبتلة لتصبح 14700 طنا، بفضل تهيئة المصايد و حمايتها على طول السنة، فيما جاءت مداخلة الكنفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب في شخص رئيسها السيد الواحد المستعين نيابة عن مهنيي قطاع جني الطحالب البحرية و فعاليات الصيد البحري بإقليم الجديدة بتقديم رسالة شكر و امتنان للسيد وزير الفلاحة و الصيد البحري و من خلاله للكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري و مدير الصيد البحري و تربية الأحياء المائية، و من أهم ما جاء فيها، كونهم كجمعيات و تعاونيات لمهنيين و بحارة و غطاسين بإقليم الجديدة، و هم يودعون موسما ناجحا بكل المعايير لقطاع جني الطحالب بإقليم الجديدة نتيجة ما قدمته الوزارة لهذا القطاع من إصلاحات بدأت تتجلى للعديد من المهنيين فعالياتها و مردوديتها عليهم. و من أهمها استراتيجية أليتوس التي افتتحت أولى دوراتها سنة 2009 بمدينة اكادير بحضور عاهل البلاد الملك محمد السادس بحيث استطاع مهنيو القطاع بإقليم الجديدة من استغلال منتوج جني الطحالب بشكل قانوني بفعل التنظيم الذي انتهجته الوزارة الوصية على القطاع، مما ساهم في مردودية جيدة كما و كيفا، بمساهمة كل الشركات مما حد من كل التجاوزات و الخروقات التي كانت تسجل سابقا بفعل نظام التتبع و شهادة المنشأ الذي اصبح متعاملا معها، مما جعلها سنة لا مثيل لها، و هذا مما أدى إلى إنهاء الموسم في نصفه الأول علما أنه لم يتطرق إلى معظم مناطق الصيد ، و ذلك راجع إلى الكمية المتوفرة بالمخزون البحري.
هذا و وفق ما أشار إليه فيما يخص الحصة المعمول بها هذا الموسم تبقى الحصيلة ضئيلة جدا مقارنة مع المخزون المتوفر حاليا في المجال البحري الذي مازال بحوزته الكثير من المنتوج ذو الجودة العالية، و الذي ينتظر استخراجه و الاستفادة منه قبل أن يلفظه البحر عبثا، الأمر الذي يدل أيضا على عدم استفادة القوارب المسجلة في نظام جني الطحالب البحرية بالشكل المرغوب فيه، حيث لم تسجيل إلا 14 طنا للقارب الواحد مما حال دون استفادة الغطاسين من تغطية مصاريفهم الاجتماعية و أعبائهم المادية التي أثقلت كاهلهم، مما يستوجب إعادة النظر في موضوع الكوطا لموسم 2017 .






















































































