محمد الصفى-المغرب الأزرق -الجديدة
على ضوء اجتماع لجنة تتبع مصيدة الاخطبوط الذي دعت إليه وزارة الصيد البحري في شخص كاتبتها العامة، انعقد يوم الثلاثاء 29 نونبر 2016 بمقر قطاع الصيد البحري بالرباط اللقاء بحضور الكاتبة العامة للوزارة و المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد و مديرة صناعات الصيد البحري و مدير الشؤون العامة و القانونية و مراقبة أنشطة الصيد البحري إلى جانب رؤساء غرف الصيد البحري و جامعة الصيد البحري و كنفدرالتي الصيد الساحلي،و كنفدرالية الصيد التقليدي ،والكنفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب وممثلي عدد من الجمعيات العاملة في قطاع الصيد البحري.
الحاضرون في اللقاء أجمعوا على نجاح مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط، كما أكدوا على على مواصلة التعاون و التشاور في كل ما يهم القطاع.
الفعاليات المشاركة في اللقاء أشادت بنهج ادارة الصيد البحري في شخص الكاتبة العامة للقطاع، وفق ما دعا إليه عاهل البلاد في العديد من المناسبات و الرامية لإشراك الفاعلين الجمعويين كشركاء من أجل التشاور و التحاور البناء و الهادف لخدمة القطاع،على اعتبارهم الأقرب للميدان و المتفاعل الرئيسي مع واقع القطاع و العاملين فيه .
و هو ما أكده رئيس الكنفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب، حيث اشاد بهذه المبادرة التي لا تنم إلا على الحس التشاركي الذي تعتمده الكاتبة العامة للوزارة، مشددا على أن اللقاء كان إيجابيا في محتواه و شكله رغم مطالبة بعض الجهات اعادة النظر في طبيعة الحضور، و حصره مستقبلا على المؤسسات الدستورية و الهيئات المهنية الكبرى، ما اعتبره بعض الحاضرين تطاولا على صلاحية ادارة الصيد البحري التي وجهت الدعوة للحاضرين ، والتي تهدف بالاساس الى التواصل في اطار مقاربة تشاركية لتدارس شؤون قطاع الصيد البحري .
الكنفدرالية الوطنية لفعاليات الصيد البحري و الأحياء المائية بالمغرب، نوهت بمجهودات وزارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد البحري ،كما أعلنت بالمناسبة تضامنها مع موظفي الوزارة المعتقلين على خلفية تطبيق القانون.























































































