المغرب الأزرق
احتضنت مدينة اسفي يومي 5 و6 من شهر ماي الجاري أشغال المنتدى الدولي حول الصيد البحري و تربية الاحياء المائية تحت شعار اي نموذج لتنمية محلية لقطاع الصيد البحري وتربية الاحياء البحرية.
الحدث العلمي الذي نظمته الكلية المتعددة الاختصاصات التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش ،و حضرته شخصيات علمية و مهنية و اقتصادية، عرف نقاشا ساخنا و مستفيضا حول قطاع الصيد البحري و تثمين المنتوجات البحرية و التوسيق و الاحياء المائية، كما عرف اللقاء تكريم الحاج اعبيد احد رموز الاستثمار بالمدينة في قطاع الصيد البحري ورجل التميز في مجال التصبير والاهتمام بالمجال البحري ،و هي مبادر جليلة تستحضر ذاكرة اسفي المدينة والمغرب الوطن من خلال رموزها و أعلامها.
قطاع الصيد البحري كان حاضرا في هذا اللقاء من خلال ماركة غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى، وفيدرالية تجار السمك وممثل وزارة الصيد البحري باسفي وممثل الادارة المركزية للمكتب الوطني للصيد،حيث انصبت حول ابراز واقع الصيد و التجارة بالارقام والاستدلالات ووفق مبيانات توضيحية و دوره في المجال السوسيو اقتصادي بالمنطقة.
تدخلات ممثلي وحدات التصبير وممثل الجمعيات المهنية للمصبرين واطر كان لها حضور في هذا المنتدى حيث احتلت حيزا كبيرا في النقاشات باعتبار ان مدينة أسفى كانت عاصمة للصناعات السمكية ،اضافة الى تناول موضوع تربية الاحياء البحرية كمجال حيوي و اقتصاد بديل يخفف من مجهود الصيد و يخلق فرص شغل جديدة مباشرة و غير مباشرة.
اللقاء كذلك تناول بحثا ميدانيا تقييميا لاستراتجية اليوتيس و انعكاساتها على المقاولات السمكية ، ومدى نجاحها في تحقيق الاهداف المسطرة.
طلبة جامعة القاضي عياض و الكلية المتعددة الاختصاصات،كان لهم حضور وازن في اللقاء ،من خلال مداخلاتهم ، حول قطاع الصيد البحرية و اببيئة البحرية، ومصير الحي الصناعي لمعامل التصبير باسفي واشكلية العرض والطلب ومضمون استراتيجية اليوتيس واشكالية ضعف البنية التحتية لقطاع الصيد البحري.
الدكتور محمد الناجي الاستاذ الباحث و بمعهد الحسن الثانس للزراعة و البيطرة،و الخبير في قطاع الصيد البحري، وتطرق في معرض مداخلته اشكالية القيمة المضافة للانتاج في الصيد والثصبير والتجارة.
و حسب عدد من الارتسامات فاللقاء كان فرصة جد مهمية من حيث توقيتها و مكانها و المواصيع التي برمجت،اضافة الى الاطر الكبيرة التي نشطت هذه الدورة.
حسن السعدوني عضو اللجنة المنظمة،و في تصريح للمغرب الأزرق أكد على نجاح المنتدى،كمبادرة اولى لها قيمتها التاريخية و الثقافية،و العلمية،و الرمزية باحتضان اسفي لاشغالها،كما تعتبر قيمة اضافية من حيث المواضيع التي تم نقاشها وحققت سبقا لفتح ورش كبير سؤال عريض هو علاقة الجامعة كفضاء علمي ومعرفي لتطبيع وشراكات وبحوث بين المهنيين والباحثين باختلاف توجهاتهم وكشف آفاق جديدة للطلبة من اجل الكسب المعرفي والالتقاء بالمهنيين اي التنسيق بين النظري والتطبيقي.
مخرجات المنتدى الدولي حول الصيد البحري و تربية الاحياء المائية تحت شعار اي نموذج لتنمية محلية لقطاع الصيد البحري وتربية الاحياء البحرية.الذي احتضنته مدينة اسفي يومي 5 و6 من شهر ماي الجاري جسدت قيمة نوعية وذات ميزة تهتم بما هو محلي خاصة مجال التصبير وبعده التاريخي والاقتصادي،اضافة الى ، تربية الاحياء البحرية ومستقبلها في واقع مازال يراهن على الصيد البحري ، ثم تثمين الراسمال البشري باعتباره صانع الثروة ،والاهتمام كذلك بالجانب العلمي وتوسيع العلاقة والشراكة بين الفاعلين في القطاع والادارات المسؤولة وتشجيع مجال البحث والانفتاح اكثر على الطلبة ،والاهتمام بالرمز البشرية والمعمارية وعموما تاريخ المهنة وثقاففتها.
ومن بين التوصيات المهمةً التي خرجت بها الندوة:
تسجيل السردين كتراث لامادي عالمي
خلق ماستر للبحث وتنمية قطاع الصيد داخل الجهة
تنظيم ايام السردين با الجهة والتعريف با المنتوج
تشجيع الاستتمار في قطاع الصيد با الجهة
الاهتمام با العنصر البشري العامل في قطاع الصيد وخاصة المراةً
التكوين المستمر لرجال البحر لبلوغ أهداف اليوتيس
تشجيع الاستتمار في تربية الأحياء البحرية في الجهة
الرفع من الاستهلاك الفردي للا سماك .
























































































