المغرب الأزرق-آسفي
لا يزال مهنيو الصيد البحري بميناء آسفي في معاناتهم اليومية مع الورش الجاف، و الذي لم تتحرك الجهات المسؤولة للحسم فيه.
فرغم عدد الكتابات و المراسلات الى الجهات المعنية لا تزال دار لقمان على حالها،من طرف المهنيين.
منطق المسؤولية يقول باغلاق هذا الورش الذي لم يعد يصلح الا كخردة للصفيح و بقايا الاخشاب و قبر السفن و المراكب، أما منطق السلامة فيقول بضرورة التحرك لحماية الارواح و الممتلكات.
خردة و متلاشيات لمراكب بالحوض الجاف لآسفي
الا أن المعنيين المحليين يعلقون أجوبتهم بقرار المسؤولين المركزيين،في حين أن هؤلاء ربما لا يوجد في برنامجهم الآني أو البعيد المدى ورش جاف بمدينة آسفي يحتاج الى قرار.
الورش الجاف بميناء آسفي و المخصص لاصلاح السفن و ترميمها، أصبحت تجهيزاته متآكلة و مهترئة و تعرض أمن و سلامة العاملين فيه للخطر، كما أن عدد من المراكب قد تضررت نتيجة المعدات المستعملة و التي لا توفر لا السلامة و لا الامن و لا الجودة،و انما الدمار و الخسائر.في الوقت الذي دشن فيه جلالة الملك محمد السادس نصره عدد من الاوراش التنموية و باركها خلال زياراته المتكررة لمدينة آسفي.
فالى متى سبقى هذا الورش يئن تحت وطأة الاهمال و النسيان.























































































