المغرب الأزرق
استنكرت جمعية السلام لحماية البيئة و التنمية المستدامة بالداخلة ما اقدم عليه النائب البرلماني عن اقليم أوسرد ، الذي تقدم بشكاية ضد المشتكى به الشيخ المامي أحمد بازيد ، على اثر ما نشره على صفحته الخاصة بالفايسبوك حيث شدد المشتكى به في اتصال هاتفي لإدارة المغرب الأزرق أن ما جاء في تدوينته هو رأي خاص به ، و أن خطابه يعني صفة النائب البرلماني المفروض فيه حماية المصالح العامة للساكنة و الدفاع عنها بما فيها أمور البيئة.
تدوينة الشيخ المامي أحمد بازيد جاء فيها ” من حزب الى مِؤسسة تدافع عن مصالح رجال الأعمال ,لقد تم استغلال الداخلة بامتياز من طرف حزب استقلال على رأسه رئيس جمعية سفن RSW الذي هو رئيسا لمكتب الجهوي للاتحاد العام لمقاولات يعمل على توفير المناخ المناسب للاستثمار بأقل تكلفة = استنزاف. في تناقض تام بين الأدوار بدلا من التشغيل ورفع الدخل الفردي للساكنة و الدفاع عن المخزون السمكي مما يفسر تدمير قلب منطقة “رمسار” و صور الاستنزاف والتوقيفات التي تطال سفن الصيد RSW مستغلا الظرفية السياسية بالمنطقة واصف كل من يقف في وجهه بالانفصالي مرتكز على التيار الشوباطي و على أصوات الأحياء الفقيرة في ظل رقابة فعالة وصارمة”

الشيخ المامي أحمد بازيد صرح أنه متابع بتهمة السب و القذف، و يعتبر أن هذا الاجراء يدخل في اطار الترهيب و تقويض الحريات العامة، خاصة و ان النائب البرلماني هو نفسه رئيس جمعية سفن ما يسمى ب RSW، المتهمة بتدمير الثروة السمكية بالمخزون “س”، و هما الصفتان المتناقضتان حسب رئيس الجمعية، الذي يرى من وجهة نظره أن النائب البرلماني قد حاد عن دوره في حماية مصالح الأمة و انصرف الى الدفاع عن مصالح ما أسماه بلوبي صيد الأسماك السطحية بالمياه المبردة ” RSW”، و يأتي انتقاد النائب البرلماني حسب رئيس الجمعية ، في اطار النقد البناء و في اطار الدور الذي يتمتع به المجتمع المدني كشريك في تدبير و تتبع الشأن المحلي . و هو ما يتمسك به رئيس الجمعية.
من جهته أفاد محمد الأمين حرمة الله للمغرب الأزرق أن ما تعرض له من طرف المشتكى به الشيخ المامي أحمد بازيد ، هو سب و قذف، و تشهير صريح ، و اعتداء على شخصه و مساس بالاعتبار الشخصي، لا يمكن السكوت عنه أو تجاوزه، و أضاف أن تمادي المشتكى به في نهجه بنفس الأسلوب ، بعد محاولتين سابقتين تم تجاوزهما ، فرض اللجوء الى القضاء لوضع حد لمثل هذه السلوكات، و الذي ستبقى له الكلمة الفصل في النازلة.
محمد الأمين حرمة الله أوضح أن جميع المشاريع التي يتم الترويج على أنها تضر بالبيئة و منافية لاتفاقية “رمسار” ،و البيئة البحرية، و تدمر الثروة السمكية مجانية و لا أساس لها ، و لا سند ، و أكد على أن هذه المشاريع مبنية على دراسات علمية و تقنية تحترم البيئة ،كما شدد على أن هناك دولة لها مؤسساتها، و أن هناك قضاء فوق الجميع يمكن اللجوء اليه ،عوض اللجوء الى التشهير عبر الصفحات الاجتماعية و اطلاق العواهن لاتهامات لا أساس لها من الصحة.
الشيخ المامي أحمد بازيد ،متابع من طرف النيابة العامة في حالة سراح بتهمة السب و القذف في حق محمد الأمين حرمة الله النائب البرلماني عن اقليم أوسرد.
جمعية السلام لحماية البيئة و التنمية المستدامة بالداخلة التي يترأسها الشيخ المامي أحمد بازيد، وعلى اثر ذلك أصدرت بيانا تعلن فيه للرأي العام المحلي الوطني والدولي مايلي:
– دعوتها كافة الهيئات الحقوقية و السياسية والنقابية و الجمعوية والمنابر الإعلامية ,المحلية الوطنية والدولية إلى الوقوف صفا واحد أمام هذا اللوبي لتسليط الضوء على الخروقات البيئية.
– استنكارها لخلط الأدوار بين صفتي برلماني مفترض أن يمثل الشعب ويحمي بيئته و رئيس جمعية تلوذ وتحارب بجميع الطرق من يقف في وجه لوبي يستعمل سفن الصيد RSW تعتمد الصيد بالجر المعروفة بتهديدها البيئة البحرية .
– المطالبة بفتح تحقيق حول الخروقات التي تقوم بها سفن الصيد RSW
– المطالبة بفتح تحقيق حول المشاريع التي تخالف مقتضيات اتفاقية “رمسار” الدولية والمهددة لبيئة خليج الداخلة.
























































































