صادق أعضاء غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، صباح اليوم الخميس 28 أكتوبر 2021 بمقرها بالدار البيضاء، بالأغلبية المطلقة على مشروع النظام الداخلي للغرفة الذي كان مدرجا في جدول أعمال دورتها العادية بعد أن تم إجراء بعض التعديلات على بعض فصوله الأساسية، وكذا الاتفاق على هيكلة اللجان الدائمة للغرفة وتسميتها.
ومن بين التعديلات التي عرفها النظام الداخلي للغرفة، في بابه الخامس، تم إبراز مكان تواجد الغرفة، وإدخال التناظر المرئي أو المشاركة عن بعد كخيار للمشاركة في الجموع العامة ، حيث ينص الفصل 17 أن أعضاء الغرفة يؤكدون حضورهم في جميع الإجتماعات بواسطة توقيعهم في قائمة الحضور المخصصة لهذا الغرض، أو بمجرد دخولهم للمنصة الرقمية في حالة مشاركتهم في الإجتماع عن بعد. دون إغفال إحداث بعض التغييرات على إهتمامات اللجان الدائمة .
كما تم اتخاذ بعض التعديلات الطفيفة على النظام الداخلي في بابه الخامس، باعتماد خمس لجان دائمة تنبثق وجوبا عن الجمعية العامة، وهي لجنة المالية والشؤون الإقتصادية والجبايات، إذ تم إضافة مصطلح الجبايات للتعاطي مع التحديات الضريبية والجبائية التي تواجه القطاع ، ولجنة البنيات التحتية والتسويق والتثمين، ولجنة القوانين والأنظمة والشؤون الإجتماعية والعلاقات الخارجية، ولجنة تأهيل وعصرنة قطاع الصيد البحري والتكوين والإنقاذ، إلى جانب لجنة الأحياء المائية والأنشطة الساحلية والبيئة.
وفي كلمته الافتتاحية، هنأ كمال صبري رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية، جميع الأعضاء الذين تم إنتخابهم من طرف الكتلة الناخبة المهنية، لتسيير شؤون الغرفة في الفترة الإنتدابية الحالية، موضحا أن وضع الثقة هو تكليف وليس تشريف، في ظل الإنتظارات الكبيرة المطروحة على مستوى الساحة المهنية والإقتصادية للبلاد.
وأكد رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية، أن المغرب اليوم يعرف حكومة جديدة، ويعرف وزارة صيد جديدة، إلى جانب إنتخاب أعضاء جدد. وهي كلها مؤشرات يجب أن يكون لها ما بعدها، على مستوى قطاع الصيد وتطويره، خصوصا أن الوجوه المهنية التي عززت تشكيلة غرف الصيد هي وجوه مهنية 100 في المائة .
وشدد كمال صبري في كلمته على أهمية المرحلة الحالية باعتبار أن الرهان المرفوع اليوم هو تعزيز سياسة القرب، من مختلف الشرائح المهنية، وإعتماد آليات التواصل الحديثة في الإستماع والإنصات لنبض الشارع المهني، في أفق الإجابة على مجموعة من التحديات، حيث أن الغرفة ستشتغل بشكل جماعي للمساهمة في مختلف الأوراش لاسيما تلك المرتبطة بالإستثمار والترافع على مصالح المهنيين والإنخراط في التخطيط للمستقبل، وذلك من خلال لجان دائمة، بإهتمامات تستمد مشروعيتها من الراهنية، بحيث تم تحيين النظام الداخلي للغرفة، ليكون أكثر إستجابة للعصرنة، على مستوى التسيير والتدبير اليومي لمصالح المهنيين وإنتظاراتهم، في ظل التغييرات التي عرفتها الغرف المهنية للصيد في السنوات الأخيرة.
وقد تميزت أشغال هذه الدورة العادية، بحضور غالبية الأعضاء من بينهم البعض تم عبر تقنية التواصل عن بعد، إلى جانب الحضور الفعلي لرئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى فؤاد بنعلالي، الذي حل ضيفا على أول دورات المكتب الجديد للغرفة ، بدعوة كريمة من رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي






















































































