المغرب الأزرق
هددت عدد من مراكب الصيد الساحيل بالهجرة اللقسيرية من ميناء طانطان الى وجهات أخرى،و تفيد مصادر مهنية أن عدد من الاشخاص المحسوبين على قطاع تجارة السمك،يقومون بالاعتداء بالسرقة و النشل تحت التهديد لمراكب الصيد البحري بميناء طانطان اثناء تفريغ منتوجاتهم البحرية و اثناء عرضها بسوق السمك للبيع بالجملة بذات الميناء.
هذا وقد عرف ميناء طانطان قبل اسبوعين حادث اعتداء تعرض له تاجر سمك،حيث خلف الحادث موجة سخط و تنديد وسط النشطاء من مهنيي الصيد البحري و تجار السمك.
كما يعرف ميناء طانطان حوادث متفرقة تشترك كلها في التسيب و الاعتداء على الاشخاص و أملاك الغري حيث تعرض أحد أرباب مراكب الصيد البحري الى حادث غريب و هو سرقة شباك لصيد الاسماك السطحية،و لا يزال ينتظر نتائج البحث.
ميناء طانطان القلب النابض للاقليم و للجهة أصبح يئن تحت وطأة السيبة و غياب الامن،و تتبع المسؤولين المحليين للملف وسط صمت رهيب،يطرح السؤال حول جدوى التطبيل بشعارات التنمية و تشجيع الاستثمار في غياب استراتيجية امنية تحافظ على الاقل على ما هو موجود قبل أن يستفيق الجميع على وقع الكارثة.























































































