المغرب الأزرق
أصدر المكتب الوطني للجامعة الوطنية لضباط وبحارة الصيد بأعالي البحار المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بلاغا إخباريا جاء فيه :
“ إلى كافة القوى الحية و إلى جميع المناضلين و المناضلات ، إلى جميع البحارة الشرفاء،
إلى مناضلينا من شركة اتحاد المغرب و الإمارات العربية المتحدة للصيد UMEP. تحية نضالية،
و بعد،
إن الأمور قد وصلت إلى منحنى خطير داخل شركة UMEP التي نحمل إدارة شركتها المسؤولية الكاملة عما حدث وما سيحدث من تدهور مستمر للشركة مرده إلى سوء التسيير، و من احتقان اجتماعي متزايد نتيجة ضرب الحريات النقابية و طرد المناضلين.
إن إدارة الشركة لا زالت تتعامل مع البحارة بعقلية تتسم بالإرهاب و الإستعباد و ذبح للكرامة، هذا البحار الذي يعمل ليل نهار على متن البواخر في ظروف عمل صعبة يصبح في الأخير عرضة للتشريد على يد بعض منعدمي الضمير الذين لا تهمهم مصلحة الشركة لا من قريب و لا من بعيد.
إن الطرد الذي تعرض له في الآونة الأخيرة أزيد من 20 بحارا و ضابطا أعضاء في الجامعة الوطنية يعملون على متن بواخر شركة UMEP و حثهم من طرف إدارة الشركة على الإنتماء لهيئة نقابية أخرى لإرجاعهم إلى أماكن عملهم يستهدف ضرب الحريات النقابية و محاربة العمل النقابي الجاد و المسؤول من حيث يعتبر فاعلا إجتماعيا و شريكا أساسيا في التنمية الإقتصادية و الإجتماعية.
إن حرية الإنتماء النقابي حق مشروع تكفله الإتفاقيات الدولية و تنص عليه المواثيق الأممية، و إن المساس بذلك يعتبر ضربا للسلم الإجتماعي و استهدافا للحريات الفردية التي يكفلها دستور صوت عليه المغاربة بالإجماع.
أيها المناضلون، إن الحقوق تنتزع و لا تعطى، و لا ننتظر ممن يمارسون الظلم و القهر على البحارة المستضعفين طيلة سنوات أن يحترموا القانون و يكفوا عن ممارساتهم المهينة تلك، بل إنه لا بد من تظافر الجهود و الإنخراط في أساليب نضالية من شأنها أن ترجع الكرامة للبحارة و تحد من الطرد الممنهج ، أسلوب الضعاف الذين استبدلوا الحوار الهادف بممارسات مشينة تضرب استقرار الشركة في الصميم. لهذا ارتأت الجامعة الوطنية لضباط و بحارة الصيد بأعالي البحار أن تبدأ معركتها النضالية ، بعد رفض الشركة للحوار، بوقفة احتجاجية أمام مقر الشركة المغربية الإماراتية للتنمية SOMED بشارع محمد الزرقطوني بالدار البيضاء يوم الخميس 23 ماي 2013 حيث تعتبر شركة UMEP أحد فروعها، بعدها ستدشن وقفات احتجاجية تتوج بإضراب في حال رفض الشركة الجلوس إلى طاولة الحوار و الإستجابة لمطالب الجامعة المتمثلة في إرجاع المطرودين إلى أماكن عملهم ، و إذ نهيب بكافة مناضلينا المشاركة بكثافة لإنجاح هذه المحطة النضالية فإننا نعتبر بأن الحوار يبقى السبيل الوحيد و الأوحد لإيجاد الحلول لجميع المشاكل.
فمزيدا من العزم و الإصرار على تحقيق مطالبنا العادلة و المشروعة، و مزيدا من الصمود و النضال في وجه أعداء البحارة و سماسرة الميناء، و ما ضاع حق وراء طالب. “























































































