انطلقت اليوم الاربعاء 14 يونيو 2023، بطنجة، اشغال الورشة التدريبية حول “نتائج الاجتماعات الدولية الكبرى حول الصيد البحري برسم سنة 2022“.و التي ينظمها المؤتمر الوزاري لللتعاون في الصيد البحري بالدول الافريقية المطلة على المحيط الاطلسي بشراكة مع المرصد الاعلامي للصيد المستدام بأفريقيا OMPDA، يشارك فيها أكثر من 22 صحفيا متخصصا في إعلام الصيد المستدام بأفريقيا ، ممثلين للدول الأعضاء في ATLAFCO.

و في كلمته الافتتاحية رحب عبد الواحد بنعبو الكاتب التنفيذي لمنظمة ATLAFCO، بالمشاركين في هذه الورشة، مؤكدا على أهمية التواصل في زيادة الوعي وتثقيف وتعبئة الجميع ، و في خلق فهم مشترك وتوافق في الآراء حول القضايا المتعلقة بالصيد البحري في أفريقيا
” أنتم الفاعلون الرئيسيون في نشر المعلومات المتعلقة بالصيد البحري في بلداننا.
إن فهمكم المتعمق لنتائج وتأثيرات الاجتماعات الدولية الرئيسية حول الموارد السمكية ، والتي عقدت في عام 2022 ضروري لضمان التغطية الإعلامية الكافية وزيادة الوعي بشكل فعال بين المجتمعات المحلية وصناع السياسات، وعامة الناس “.يقول عبد الواحد بنعبو الكاتب التنفيذي لمنظمة ATLAFCO
و استعرض “بنعبو” بعضا من مضامين الاجتماعات الدولية حول القضايا الحاسمة المتعلقة بإدارة الموارد البحرية الحية ، باعتبارها قضية أساسية للدول الافريقية ومجتمعاتها الساحلية، منها ما يتعلق بالوصول التفضيلي إلى مناطق الصيد للصيادين الحرفيين ، والإدارة المشتركة للمناطق الساحلية ، ومشاركة الصيادين في عمليات صنع القرار ، وتطوير إمكانات الاقتصاد الأزرق ، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود داخل المناطق الساحلية ، والوقف الاختياري لصيد الحيتان ، وتعديل بعض اتفاقيات الصيد الدولية ، ومواءمة مكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم ، وتصنيف الأنواع البحرية المحمية ، وإدارة التنوع البيولوجي البحري خارج نطاق السلطات القضائية الوطنية ، والمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بشأن دعم مصايد الأسماك .
و أعرب “بنعبو” عن أسفه لشح التغطية الاعلامية لهذه الأحداث ، بسبب صعوبة الوصول إلى البيانات، ليبقى الاعلام الاجنبي هو المصدر الوحيد ، و الذي لا يأخذ بعين الاعتبار خصوصية البلدان الافريقية و مصالحها.
” لذلك من الضروري أن نتخذ تدابير لتحسين هذا الوضع.
ورشة العمل هذه هي خطوة أساسية ، تكمل الإجراءات الأخرى التي تم اتخاذها بالفعل ، لتقوية مهارات المراسلين الأفارقة ، وتمكينهم من مواكبة و تغطية و نشر المعلومات المتعلقة بهذه الاجتماعات الدولية بطريقة دقيقة ومتوازنة.
من خلال تشجيع التغطية الإعلامية المتزايدة لهذه الأحداث وتسهيل الوصول إلى البيانات ذات الصلة ، و التي تمكن من سد الفجوة التواصلية الحالية ، لتصل إلى جمهور أوسع في إفريقيا . وبالتالي تحسين الوعي والفهم حول القضايا المتعلقة بمصايد الأسماك، و هو ما سيمكن من زيادة إشراك المواطنين الأفارقة في المناقشات والقرارات المتعلقة بإدارة الموارد البحرية ، مع حماية وتعزيز مصالحنا الخاصة”.يضيف الكاتب التنفيذي لمنظمة ATLAFCO.
و شدد “عبد الواحد بنعبو” على ضرورة التعاون الوثيق بين OMPDA و ATLAFCO من خلال اعتماد خطة اتصال قوية مشتركة ، تمكن من تعزيز قدرة الاعلاميين ورفع الوعي وتعبئة الجهات الفاعلة المعنية ، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على المدى الطويل الثروات البحرية الثمينة والدفاع عن مصالح الدول الافريقية.
كما سيمكن التعاون أيضًا من تنسيق الخطاب وتعزيز صوت إفريقيا في المحافل الدولية،و يدعم الإدارة المستدامة للموارد البحرية ، والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري وضمان استدامة أنشطة الصيد .
و اختتم عبد الواحد بنعبو الكاتب التنفيذي لمنظمة ATLAFCO كلمته ” نحن مقتنعون بأن ورشة العمل هذه ستخلق مساحة للتبادل المثمر وتقوية التعاون بين أعضاء OMPDA و ATLAFCO. معًا ، يمكننا مواجهة تحديات إدارة موارد مصايد الأسماك وتعزيز مستقبل مستدام لمجتمعاتنا الساحلية”.






















































































