المغرب الأزرق
تتوالى ردود الفعل المهنية بخصوص اقصاء قطاع الصيد البحري من المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون،حيث اصدرت الفدرالية بيانا تضامنيا مع ساكنة سيدي افني و طانطان جاء فيه:
” استقبل مهنيو تجارة السمك بكل من مينائي سيدي افني و طانطان، بدهشة كبيرة اسقاط قطاع الصيد البحري من المخطط التنموي لجهة كلميم وادنون،الذي عرض على صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،يوم الاثنين 08 فبراير2016 بالداخلة.
قطاع الصيد البحري الذي يعد عصب الاقتصاد و التنمية بمدينتين تعتمدان على أشطة الصيد البحري و الأنشطة الموازية له،و الدينامية الاقتصادية التي يساهم بها في مواسم الصيد المحدودة، خاصة و أن المدينتين و الاقليمين يعتبران من المناطق الهشة.
و عوض ان يلتفت المسؤولون الى اعادة تهيئة المينائين و البنية التحتية،و انعاش الاستثمارات و جلب استثمارات جديدة، تضمن المخطط التنموي مشاريع تخص فئة جد محدودة من ساكنة الجهة،خاصة بإقليمي آسا و كلميم،في حين أن ما تم توجيهه الى اقليمي سيدي افني و طانطان يبقى بعيدا عن آمال ساكنتها التي تعتمد على الصيد البحري كنشاط اقتصادي يوفر فرص الشغل بشكل مباشر و غير مباشر،و الاستثمار فيه قادر على حل مشكل التشغيل بهما بشكل كبير.
اننا في الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة،لنثمن المخطط التنموي للأقاليم الجنوبية و الجهات الثلاث، الذي عرض بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل من العيون و الداخلة، كما نعلن عن تضامننا مع ساكنة اقليمي سيدي افني و طانطان ،خاصة تجار السمك بإقليمي سيدي افني و طانطان،و الوسطاء و ارباب نقل السمك وأرباب وحدات التجميد و التخزين،ووحدات انتاج الثلج ، أرباب القوارب و مراكب الصيد البحري و المجهزون،و البحارة،و الممونون و التجار و أرباب النقل العمومي و كل من له صلة بقطاع الصيد البحري.
و ندعو المسؤولين المحليين و الاقليميين و الجهويين و المركزيين الى العمل على اعداد مخطط شمولي يعتمد على المقاربة التشاركية لجميع القطاعات و الشركاء و الفاعلين الاقتصاديين ،و يحترم التنوع و التكامل و التكافؤ.”























































































