حاميد حليم -المغرب الأزرق
يتحسس حزب الأحرار جوانبه في صمت مترقبا صدور تقرير اسود عن الصيد البحري من توقيع حزب العدالة و التنمية ، و باشراف عبد الله بوانو أحد صقور الحزب.
التقرير قد يدك من بناء ،و ما تم ترميمه بعد حملة المقاطعة التي استهدفت حزب الحمامة في شخص أمينه العام عزيز أخنوش مالك “أفريقيا” و ذراعه الاقتصادي بالاتحاد العام لمقاولات المغرب في شخص مالكة”سيدي علي” ، و يفقده من القوة و المعنويات ما يؤثر على مساره و مكتسباته السياسية، في فترة جد صعبة، خاصة و أن حزب أخنوش يسير بخطى حثيثة للسيطرة الميدانية على معاقل عدد من التنظيمات السياسية كحرب الاصالة و المعاصرة شمالا و جنوب منطقة سوس الى وادنون المتاخمة حدودها السياسية لمعاقل حزب الاستقلال.
اختيار التوقيت لشن الهجوم على حزب الحمامة و طرح التقرير للنقاش العمومي سيضع الحزب من جديد في مواجهة الجيوش الالكترونية المنظمة لحزب العدالة و التنمية، خاصة و أن حملة المقاطعة كشفت عورة حزب الأحرار الذي وجد فقط الفاعلين في قطاع الصيد البحري سنده القوي على اختلاف انتمائهم السياسي، تضامنا مع “عزيز أخنوش فقط”، فيما انبرى أصحاب “الشكارة” المحسوبين على الحزب كالنعام خصوصا المستفيدين من المغرب الأخضر ، قابله صمت أعلامي كبير ناقم من وسيط التواصل الذي يستند عليه أخنوش و الذي ابان عن فشل ذريع في استقطاب صناع الرأي و مواجهة الآلة الدعائية ضد عزيز أخنوش.
الحرب القادمة على أخنوش حتما ستكلف هذا الأخير تعبئة موارد كبيرة و جهود للتصدي لما يمكن أن يترتب عن مضمون التقرير من تداعيات، و في الحد الأدنى الرد على التقرير، خاصة و أن فئة من اصدقاء الوزير و المقربين و المنعم عليهم من امتيازات كبيرة، قد يثيرها الناقمون، بالموازة و منها ملفات حصص التون و ابو سيف ،و استغلال مصايد بوجدور و الداخلة .
التوقعات قد تعيد الحزب بدرجات نحو الوراء ، و هو الذي لم يجتهد لتطوير آلياته، فالحزب يعتمد بالأساس على “عزيز أخنوش” باسمه و شكارته و علاقاته العامة و وضعه الاعتباري، و هي نفس التقنية التي اعتمدت مع حزب الاصالة و المعاصرة و بالتالي فعلى السي عزيز أن يتحمل التشرميل لوحده و نيابة عن باقي الحمائم.
حزب الاصالة و المعاصرة من جانبه سيجدها فرصة سانحة لتصفية الحسابات،فهو لن يغفر لحزب الحمامة تطاوله على اختراق غطاءه الجوي، شمالا، فيما سيكون على عزيز أخنوش الانتباه الى البطانة المنتفعة من حواليه من بعض المحسوبين على قطاع الصيد البحري الذين يزينون له الواقع المرير، كما حدث بالداخلة حيث تم حشد المئات من البحارة من موانئ أكادير لشغل المقاعد بالقاعة، على أنها جماهير شعبية، في حين أنها لن تشكل رقما في الانتخابات المحلية لأنها ببساطة غير مستوطنة بالمنطقة.
و في انتظار صدور التقرير، نسأل الله للسي عزيز العون ، و لبطانته الترجليت.





















































































