المغرب الأزرق
في الوقت الذي يكثر الحديث عن وجود البترول بالمغرب من عدمه، يعيش موظفو ميناء أكادير حاليا ، حالة من الاستنفار من أجل تنفيذ مقتضيات التعليمات الصارمة التي تلقتها إدارة الميناء من دوائر عليا قصد تسهيل مهمة الشركات المتخصصة في التنقيب عن النفط، والتي اختارت ميناء أكادير كقاعدة مركزية من أجل القيام بكافة الخدمات اللوجيستيكية، التي تحتاجها عمليات التنقيب.
و حسب يومية المساء في عددها الصادر 03 دجنبر2013 فقد عقدت سلسلة من اللقاءات بحر الأسبوع الماضي مع ممثلي الشركات النفطية الأربع و التي بدأت أشغالها في مناطق مختلفة من المغرب، خاصة المنطقة الساحلية الممتدة من الصويرة إلى طانطان.
و تابعت نفس اليومية ،أن اللقاءات المشار إليها خصصت للاستماع إلى احتياجات الشركات المعنية، التي كانت تعاني من ضيق المرفأ الذي خصص لها في وقت سابق، حيث لم تخف مصادر اليومية ذاتها بأن حاجيات هذه الشركات في حالة ما تم الإعلان عن وجود احتياطات مهمة من النفط، ستتجاوز ميناء أكادير بأكمله، وستفرض هذه الوضعية بناء ميناء جديد من أجل استيعاب أنشطة هذه الشركات.
هذا وقد تلقى القائمون على الميناء تعليمات صارمة من أجل تقديم كل الخدمات والتسهيلات المطلوبة خوفا من تنقل هذه الشركات إلى لاس بالماس.

























































































