المغرب الاأزرق
اعلنت الجمعية المغربية لربابنة صيد الرخويات في بلاغ للرأي العام اصدرته اليوم الجمعة 08 نونبر2013، أن الربابنة من أعضاء الجمعية المبحرين على متن بواخر الصيد بالجر، أكدوا لها أن عملية استنزاف خطيرة لبعض أصناف الرخويات و على الخصوص الأخطبوط تجري الآن بعدد من المصايد.
و اضافت الجمعية أن أصناف الأخطبوط المتواجدة حاليا في المصايد لا زالت صغيرة و من الحجم الغير متداول تجاريا، و يتم إرجاعها إلى البحر ميتة بكميات كبيرة من طرف بواخر الصيد مما ينذر بحدوث كارثة بيئية و إقتصادية.
حملت الجمعية في بلاغها مسؤولية استنزاف مصايد الرخويات لوزارة الفلاحة و الصيد البحري و كذا للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و طالبهم باتخاذ تدابير عاجلة من شأنها الحد من هذا الإستنزاف المفرط و الذي يهم ثرواتنا السمكية على الخصوص.
و ترجع الجمعية أسباب ما آلت اليه الأوضاع الى استمرار الوزارة في إقصاء الربابنة و ممثليهم و عدم إشراكهم في مختلف القرارات التي تهم اختصاصهم.
و اشار البلاغ الى أن الجمعية سبق لها و أن طالبت بتمديد فترة الراحة البيولوجية تماشيا مع حالة المخزون السمكي و ما لاحظه الربابنة إبان الخرجة الأخيرة.
و دعا البلاغ في الختام إلى:
– التدخل العاجل لحماية مصايد الأخطبوط عبر منع مزاولة الصيد في الأماكن التي تعرف تواجدا مكثفا لصغار الرخويات.
– إخراج المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري من وصاية وزارة الفلاحة و الصيد البحري ليقوم بواجبه العلمي كاملا في حماية الثروة السمكية، بعيدا عن أي ضغط.
– إشراك ربابنة الصيد و ممثليهم في تدبير مصايد الرخويات فهم المسؤولون المباشرون عنها و هم من يتعاملون معها.
– دعوة جميع الفاعلين و المهنيين في الصيد البحري و الشركات العاملة إلى تغليب مصلحة حماية مخزوننا السمكي و ضمان استمراريته على المصالح الشخصية الضيقة و الربح السريع و لو على حساب استنزاف المصايد.






















































































