مسير فتح الله – المغرب الأزرق – العيون
عبرت عدد من الفعاليات السياسية و المهنية بالداخلة عن ترحيبها بقرار البرلمان الاوربي بالتصويت لفائدة اتفاقية جديدة للصيد البحري، حيث أصدر مجموعة من شيوخ و أعيان القبائل بيانا ينوه بالحدث الذي يعتبر انتصارا على أعداء الوحدة الترابية.
المنتخبون ممثلوا ساكنة الداخلة بدورهم ، و في خطوة مماثلة، اصدروا بيانا يثمنون من خلاله ما اسموه بالانتصار الباهر للدبلوماسية المغربية،على اثر تصويت البرلمان الاوربي على اتفاقية الصيد البحري مع المغرب، و يشير البيان أن الدعم المقدم للمغرب في هذا الاطار هو رمزي،و لا يعكس حقيقة ما أنفقته المملكة المغربية على المرافق و التجهيزات بالأقاليم الجنوبية المغربية و بصفة خاصة تلك التي تهم قطاع الصيد البحري من موانئ و أسواق السمك و مراكز التكوين البحري و غيرها.
قطاع الصيد البحري بجهة وادي الذهب الكويرة يوفر اكثر من 60 الف منصب شغل بالجهة،و يعتبر ميناء الداخلة الاول على الصعيد الوطني من ناحية التفريغ.
من جهة أخرى عرفت مدينة العيون مباشرة بعد تصويت البرلمان الاوربي لفائدة اتفاقية الصيد البحري مع المغرب،أحداث شغب مفتعلة بعدد من أحياء المدينة من طرف مجموعات مناهضة للتصويت لفائدة اتفاقية صيد تشمل الصيد في مياه الصحراء المغربية من بينها مندسين أجانب.
هذا و شاركت عدة فعاليات من المجتمع المدني المهني و السياسي بالأقاليم الجنوبية في المباحثات التي جمعت الوفد المغربي بالنواب الاوربيين،قبل التصديق على الاتفاقية من طرف البرلمان الاوربي.
























































































