المغرب الأزرق
بعد اسبوع واحد من نشر مقال بعنوان: سفينة نغرق بالحوض المينائي لسيدي افني وسط اسئلة حول قانون الشرطة المينائية ،و بالضبط يوم 12 يونيو2016 و رغم التحذيرات المرفوعة عبر المقال،و كما كان متوقعا، التحقت سفينة أخرى كانت مرابطة بميناء سيدي افني بسفينة بأخرى كانت قد غرقت في الحوض المينائي .
السفينتين و حسب مصادر مهنية كانتا متخصصتين في صيد التونة،تابعتين لشركة مغربية صينية،تحمل اسم ماركومار اليابان و مرابطتين بالميناء منذ فترة طويلة، و في حالة متهالكة و مهترئة عجل الاهمال و عوامل الرطوبة في انهيار الهيكل و تسرب المياه،ما انتهى بهما في قعر الحوض المينائي لسيدي افني.
بعد حادث غرق السفينة الاولى، تم اطلاق ناقوس خطر حول تداعيات الحادث بتسرب الزيوت و الوقد و الاضرار بالمجال الحيوي لميناء سيدي افني،انتظر مهه المهنيون و الرأي العام للمدينة تحرك السلطات المختصة، الا أنه مع غرق السفينة الثانية يصدق المثل الشعبي ماقدو فيل زادوه فيلة.
و في انتظار تحرك وزارة الرباح و مديرية السيدة العراقي،نسأل الله اللطف في ما سيؤول اليه ميناء سيدي افني الذي يعيش الاهمال العمد مع سبق الاصرار.
























































































